الحل كله وفقط في أيديكم.
وإذا لم يسلك الألمان هذا الطريق فقد حكموا على أنفسهم بأنفسهم.
وإن كان النظام الديمقراطي يلزم الأقلية بقبول القوانين التي يشرعها البرلمان كقوانين الصحة والضرائب , فعلى الأقلية كذلك أن تعاني من تبعات عدوان الأغلبية هذا مبدأ ديمقراطي.
المتضرر في الديمقراطية هو دافع الضرائب وليس الحاصل عليها , عند الفشل يعزل المخول بالتصرف في الضرائب من منصبه أو يرقى.
لقد ساق"شرودر"الألمان بتضامن غير محدود في هذا الصراع وأفلت بصفقات رابحة ,"ميركل"تواصل السير على هذا الطريق.
بوش سيرحل بحساب بنكي ضخم و الشعب سيدفع الثمن.
نعم الديمقراطيون الذين لا يفكرون إلا في سعادة شعبهم وسلامتهم , ربما سيأتي اليوم الذي تتمنون فيه أن تكونوا أهل كوريا الجنوبية أو تكون مسؤولة المسرح كيرستين المستشارة الألمانية.
الظاهر أنه قل اليوم العقلاء الذين يفقهون الأوضاع ويتخذون القرارت السليمة ولا يصدهم كبر ولا تهور.
كلما قام أحد ليحل مشاكل البلاد بالإصلاحات والحلول الصحيحة تعرض لحملة تحريش.
فنقول: إن كون"إيفا هيرمان"لا تشرف على وزارة الأسر في صالح مستقبل المجاهدين.
على مجتمع اللهو أن يستيقظ ويحرك حكومته بحيث لا تسبب في جلب القلق إلى دياره أصلًا , ثم تحاول معالجة ذلك بمبالغ ضخمة من الضرائب لم يكن صرفها ضروريًا.
وإذا أرسلت الحكومة الألمانية جنودًا زعارًا إلى الجبهة ويجلبون قلقًا أكثر بعدم احترام الموتى فالوقت قد حان لمعاقبتها.
كوريا الشمالية أثبتت الشجاعة أمام الأمريكان لما تعلق الأمر بحياة مواطنيها , وأثبتت أن لا يتبع الصديق الحميم في كل شيء.
في الوقت الذي يتجول ممثلوكم المنتخبون ديمقراطيًا حول العالم , ويحاولون أن يكرهوا المسلمين على اعتناق مبادئ غربية يدنسون تلك المبادئ"القيمة"بأقدامهم , أصبح الألمان يتنازلون عن حقوق أساسية أكثر فأكثر.
حزمة أمنية تلو الأخرى تمرر في البرلمان الألماني , حقوق الإنسان وحقوق المواطن يتم إلغاؤها تدريجيًا.
رغم كل الإجراءات لم يتحسن الأمن ولو بقليل.