لماذا تشارك ألمانيا في الحرب على أفغانستان؟ إن الشعب الأفغاني لم يفعل شيئا للشعب الألماني، والمجاهدون لم يفعلوا شيئا للشعب الألماني. لو كانت القاعدة تريد استهداف ألمانيا بدون سبب لوفر محمد عطا (رحمه الله) على نفسه جهدا كبيرا ونفذ عمليتَهُ في ألمانيا مباشرة.
إن الحكومة الألمانية تخدع شعبها بكثرة، إنها تستخدم أعذارًا هي في الحقيقة مجرد وسيلة لتبرئة عدوانها.
هل يمكن لمن أراد أن يدافع عن أمنه أن يجعل - كثالث أكبر قوة- إعادةَ الأعمار وحده قضيته الرئيسية؟
هل يمكن لمن أراد أن يدافع عن أمنه أن يحصر العمل العسكري - هذا إذا شاركوا - فقط في شمال أفغانستان؟
هل يمكن لمن أراد أن يدافع عن أمنه أن يتجنب عمدا جنوب أفغانستان؟
هل تدافع الحكومة الألمانية في أفغانستان حقا عن أمن موطنيها ومواطناتها؟ دجل محض يا سيدة ميركل!
الأمن الألماني لم يكن مهددًا قط قبل انتهاك السيادة الأفغانية من طرف الجيش الألماني - الذي هو في الأصل جيش دفاعي فقط. إن القاعدة ما كان لها وليس لها مصلحة في الدخول في صراع مع ألمانيا.