الصفحة 33 من 38

بالإضافة إلى ذلك أظن أنه يوجد 12 سببا توضّحُ أن أي عدوان ألماني قرار طائش للغاية.

دعوني أذكر أربعة منها:

أولا: إن اقتصاد ألمانيا وقطاع الوظائف مبني على التصدير. إن فقدان الألمان لسمعتهم سوف يؤثر على اقتصادها تأثيرا سلبيا، وقد تكون النتيجة ازدياد تراجع النمو الاقتصادي وبطالة ضخمة. إن ضخامة الديون المتراكمة على ألمانيا بمقدار 1.6 تريليون وضُعف الدخل وزيادة المصاريف القادمة وحدها تجعل الألمان يعيدون النظر في سياستهم الخارجة من أجل مصلحتهم. كذلك تنصح شركات العائلات المالكة - الذين هم عمود الاقتصاد الألماني - نصيحة مفيدة بأن يتخذوا موقفا معارضا من عدوان ممثليهم على أفغانستان. إن الأزمة الاقتصادية التي تمخضت عن 11.09 قد غيرت العالم.

ثانيا: الأوروبيون ليس لهم على عكس الأمريكان محيط أطلسي يجعل تسلل المجاهدين عبر البر أمرا مستحيلا ويحفظهم من مواجهة مباشرة مع المجاهدين.

ثالثا: ألمانيا لها مشكلة أمنية كبيرة. لقد تغافل الأمن الألماني عن اللبنانيين الذين أرادا تفجير القطارين. وأما خلية زورلاند فلم يكشفها الأمن الألماني إلى بعد تنبيه من الأمريكان. إن الأمريكان لا يستطيعون دوما أن ينقذوا الألمان، وأما الأمن الألماني فلا طاقة له بحماية الألمان أصلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت