الصفحة 34 من 38

رابعا: إن الحكومة الألمانية لا تأخذ تهديدات القاعدة على محمل الجد ولا تسمع لما يقوله المجاهدون لتجنب تطور غير مرغوب فيه. لماذا يا ترى؟ يقول الله العليم: {إنهم كانوا لا يرجون حسابا ? وكذبوا بآياتنا كذابا ? وكل شيء أحصيناه كتابا ? فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا} (النبأ:27 - 28 - 29 - 30) .

ألم يعتبر ممثلو الشعب الألماني من لندن ولا من مومباي؟ أفأمنوا من الحساب حتى لو لم يأخذ القصاص مجراه إلا بعد عقد من الزمن؟ أما إزالة الشريعة في أفغانستان فقد كلفت الشعب الألماني ثمنا باهظا؛ المبادئ الأساسية التي ضحى الشعب من أجلها كثيرًا لم تعد موجودة إلا في كتب التعليم. ألا يشعر المنتخبون من الشعب بأي ذنب؟ أما الذنب فعند ممثلي الشعب الألماني منه أكثر من الشعر على رؤوسهم.

هل يمكن لدولة غزوُ دولةٍ ذات سيادة والإطاحة بحكومتها والسعي حثيثا لإزالة دستورها - القران الكريم - وتعتقد مع ذلك عدم تعرض سيادتها وأمنها للخطر؟ هل يعقل أن يدخل ساسة أمة كبيرة مثل ألمانيا في حرب بهذا الاعتقاد الساذج؟ هل أنتم جادون في ذلك؟

{أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون ? أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون} (الأعراف:98 - 99)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت