إن التصويت في 27.09 يعد أكثر من اختيار بين رجل و امرأة. تقول حكمة قديمة:"الأمن قبل كل شيء".
في النظام الديموقراطي يستطيع الشعب فقط إرجاع جنوده إلى وطنه. أما إذا أصر الشعب على الاستمرار في الحرب فإنه قد حكم على نفسه وفوق ذلك وضح بكل جلاء للعالم بأسرِهِ أن المدنيين في النظام الديموقراطي ليسوا بأبرياء.
إن الانتخابات البرلمانية هي الفرصة الوحيدة للشعب لرسم سياسة البلد. لذا فإن ما قبل الانتخابات ليس كما بعد الانتخابات. عند الانتخابات يكون الفصل للشعب وأما بعد الانتخابات فلن تجد ميركل شيئا من العزاء تقوله للشعب لمدة أربع سنوات سوى الأقوال التي يعرفها الشعب الألماني جيدا.
هل يريد الشعب الألماني ألا يسمع هذه العبارات المحفوظة ثانية؟
هل يريد الشعب الألماني أن ينهي الخوف والعناء؟
هل يريد الشعب الألماني أن يعيش في سلام؟
فلديه الآن الفرصة.