الصفحة 12 من 26

وإني أقول حسن ظن بربي -سبحانه وتعالى-: سيكون عامنا هذا هو عام الجماعة بإذن الله رب العالمين.

فيا أيها الإعلاميون، والقادة، والمشايخ، اجعلوها جمع كلمة إعلامية، لتعقبها جمع كلمة ميدانية بإذن الله رب العالمين.

وهذه بادرة أقولها للجميع: سنسعى مع جميع طلّاب العلم بالساحة لجمع الكلمة؛ من أراد أن يجتمع فليجتمع، ومن لم يرد فليقف أمام الشعب، وليقف أمام الناس، وبعد ذلك سيقف أمام الله ويقول: تهرّبت من ذلك.

سيرى الناس من يريد أن تجتمع الكلمة صدقًا من قلبه لينصر المستضعفين. وسيرى الناس من سيستخدم الثورة والدماء ليبقى على كرسيّه ومنصبه، ولا حول ولا قوة إلا بالله!

الرسالة الخامسة:

الرسالة الأخيرة إليكم أنتم أيتها الشعوب الأمريكية، والأوروبية، والروسية. إليكم يا من تزعمون وتقولون إنكم أصحاب القيم، والأخلاق، والمبادئ، والحضارات، وأنكم أنتم العالم المتقدّم!. إليكم جميعًا: ها هي دولكم اليوم تُبيد شعبًا بكامله، وتقصف وتهدم بيوتًا على أصحابها، وعلى أطفالها، تدمّر المدارس، وتقصف المشافي، وتبيد المطاعم، وتقتل حياة الناس، وتزعم أنها تقتلها بحجّة وجود إرهابيين بينهم، وبحجّة وجود القاعدة.

نقول لكم أيتها الشعوب الأمريكية، والأوروبية، والروسية: إنكم اليوم أمام اختبار أخلاقي واضح، أنتم اليوم أمام اختبار لتُكتب أسماؤكم ودولكم في تاريخ الحضارات، ليُكتب أنكم كنتم أشدّ دموية من هتلر والنازيين حينما قتّلوا وأبادوا.

إنكم تقتلون شعبًا أعزل، إن صواريخ دولكم، إن طائراتكم، إن بارجاتكم، إن حمم الموت لا تقع على الإرهابيين كما تزعمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت