الصفحة 14 من 26

خطبة جمعة بتاريخ 8 ربيع الآخر 1438 هـ - سوريا - إدلب

الشيخ عبدالله بن محمد المحيسني

الخطبة الأولى:

الحمد لله .. الحمد لله المتوحد بالكمال، المتفرد بالجلال، الكبير المتعال.

أحمد الله على آلائه، وأشكر الله على نعمائه.

وأشهد أن لا إله إلا الله، له الملك في أرضه وسمائه، وأشهد أن محمدًا عبدالله ورسوله، صفيه وخليله، وخاتم أنبيائه.

اللهم صلِّ وسلم على عبدك حبيبنا وقرة عيوننا محمد، اللهم صلِّ عليه ما غرد طير الحمام، وما طاف طائف بالبيت الحرام، اللهم صلِّ عليه وسلم، واجعلنا شهودًا أنه بلغ إلينا الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الغمة، وجاهد في سبيل الله حق جهاده، حتى تركنا على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك.

أما بعد:

أيها المسلمون .. أيها المصلون الراكعون ..

أوصيكم ونفسي بوصية الملك رب العالمين: أن اتقوا الله.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران:102] .

أيها المسلمون ..

الصراط والقنطرة .. أهوال عظيمة:

موقف عظيم مهيب .. ترتعد له الأطراف، ويقف لهوله شعر الرؤوس، ويذهل الناس .. موقف مرعب؛ يُجاء بنار جهنم، «لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يسحبون النار» ، ثم أقف أنا وأنت أمامها، ويوضع على ظهر النار جسرًا، اسمه (الصراط) ، ويقال: يا أيها الناس! اعبروا الصراط، ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت