سدّد الله رأيك، ونضّر الله وجهك، إن ما قمت به هو محض تقديم مصلحة الأمة على مصلحة الفصيل. فها أنت بعد أن كنت أميرًا لتنظيم"القاعدة"في بلاد الشام أبيت إلى أن تتنازل عن ذلك لتكون أمير"جبهة فتح الشام"في بلاد الشام، وذلك لن ينقص قدرك عند الله -سبحانه وتعالى-.
وسيحفظ لك أهل الشام والمستضعفون وسيحفظ لك الناس هذا التنازل لله -سبحانه وتعالى- والتواضع، وسيُكتب في تاريخك وتاريخ إخواننا في"قيادة القاعدة"جزاكم الله خيرًا على هذا القرار الذي اتخذتموه، ونسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يُحفظ لكم وأن يكون في ميزان حسناتكم يوم القيامة. وأن يُتبع هذا بعامٍ وبيومٍ نجتمع فيه على أمير واحد يقود هذه الثورة وهذا الجهاد.
الرسالة الثانية:
الرسالة الثانية إليكم أنتم يا أبطال"جبهة فتح الشام"، لقد عرفت بلاد الشام، وعرفت أرض سوريّا أنكم أسود الحرب، ورجال اللقاء، وصناديد المعارك؛ فالله الله كونوا كما كنتم، أصحاب قضية، وأصحاب عقيدة، وأصحاب قتال. لا تُغيِّرنّكم الأسماء، ولا الألقاب، التحموا بأمتكم، واسعوا إلى جمع كلمتها، ولينوا بأيد إخوانكم.
الرسالة الثالثة:
الرسالة الثالثة والأهم إليكم أنتم يا قادة الفصائل، أنتم يا من ولَّاكم الله -سبحانه وتعالى- أمر بلاد الشام، أنتم يا من سالت تحت رايتكم وتحت إمرتكم آلاف الدماء الصادقة الزكيّة من جميع الفصائل بلا استثناء، إليكم أنتم أيها الرجال الأشاوس، ستُسألون أمام الله عن