والوحدة والجماعة على الدين والعدل والأمان واجبٌ شرعي وحق لكل مسلم فلا يمارس باسم الحفاظ على الوحدة الظلم والقهر والاستبداد ومن قام بأمر هذه الوحدة هم الشعب كافة ولم تكن يومًا ما من صنع أحد بعينه ولا هي حكرًا عليه.
إننا في تنظيم القاعدة نؤيد ما تقومون به من رفض الظلم عليكم وعلى غيركم ومن مناهضة النظام ومن دفاعٍ عن أنفسكم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( انصر أخاك ظالمًا أو مظلوما ) )وندعوكم أن تحرصوا أن لا تعتدوا على إخوانكم المسلمين من الولايات الأخرى فلا ذنب لهم وهم مظلمون مثلكم (( ولا تزر وازرةٌ وزر أخرى ) )فإن كان أركان النظام العميل منهم فهم لا يمثلونهم فقد نالهم حظٌ من الظلم في صنعاء والحديدة وتعز وغيرها مثل الذي نالكم وهم معكم في خندق مواجهة الظلم وهم يشعرون به كما تشعرون أنتم ولكنهم مغلوبٌ على أمرهم لم يتيسر لهم الدفاع عن أنفسهم مثلكم ولعل فعلكم يكون دافعًا لهم ليحتذوا بكم وسوف ينصرونكم بعون الله ويثأرون لقتلاكم فنحن أمةٌ واحدة جمعنا الدين ولا عز لنا بغيره.
إننا نقاتل منذ سنين هذا النظام الذي عطل الشريعة لأن الله أمرنا بذلك فقال: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَوا فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ} [البقرة: 193] .
وإن الله حرم الظلم على نفسه وجعله بيننا محرمًا وإذا أقمنا الشريعة وأزلنا الظلم سعد الناس بالأمن والعدل والحرية
ونحن أعلم الناس بما يمارسه النظام من ظلم وقهر وتبديد للثروة ومصادرة حقوق الناس وإثارة العنصرية التي يمارسها ويرمي بها غيره.
وكنا نود أن يلتحم الناس بنا ويلتفوا حول رايتنا لندفع عنا وعنهم ظلم هذا النظام العميل وعن بقية إخواننا في العراق وفلسطين فهم أيظًا لم يسلموا منه فقد زود البارجات الأمريكية لقتل أطفالهم ونسائهم.
وعندنا علي عبد الله صالح كافر مرتد عميل نحى حاكمية الشريعة التي ضحى من أجلها أبناء لحج وصنعاء والضالع وتعز وأبين والحديدة وحضرموت وكافة ولايات اليمن.
واليوم يستخدم كافة أنواع الاستبداد بحجة الحفاظ على الوحدة ولأجلها يمارس الظلم ويسلب الأمان من الناس ويغتال كرامتهم ويكمم أفواههم ويصادر حريتهم ويبدل عقائدهم ويفرض عليهم الفقر ..