أيها الأحرار إن العدل الذي تنشدون هو مطلبنا ولن نجده إلا في تحكيم الشريعة وقد جربتم جميع المناهج فلم توصلكم إلى الحرية والعدل الذي ضمنه لكم الإسلام ولا عدل ولا حرية إلا في ظله.
إن الحكم بالشريعة والعودة إلى قانون الله هو المخرج مما نحن فيه حيث لا تسلط ولا بغي ولاستبداد لأحد فقد رأيتم قبائل وادي سوات وكيف حكموا شريعة الله رغم أنف الخونة الظلمة ونعم الناس بعدلها وفرحوا بها وأيدوها وهم عجم فكيف بنا والقرآن نزل بلغتنا
فقد جربتم حكم الاشتراكية وقد ذقتم منها ماذقتم من مآسي ومعاناة لا يعلمها إلا الله وها أنتم تشربون من نفس الكأس على يد عصابة النظام العميل الذي يحكمكم اليوم ولقد آن الأوان أن يحكم الإسلام وتنعمون بعدله وسماحته.
فالحذر الحذر أن تُخدعوا مرة أخرى أو أن تجير جهودكم في مقارعة الظلم والعدوان لصالح من لا خلاق لهم من سدنة الأحزاب بكل أشكالها والتي لم تجني منها أمتنا إلا التفرق والتبعية والخضوع للأعداء والمؤمن لا يلدغ من جحرٍ مرتين.
إن الإسلام هو دين الله الذي ضمن لنا الحياة الكريمة العزيزة وجعلنا في ظل أمة واحدة لا شمالي ولا جنوبي أو نجدي وكويتي أو أبيض وأسود الكل في دين الله سواء فإياكم أن يتسلق على جهودكم غيركم ويستخدمها لمصالحه ونقع في ظلم آخر ويتسلط مستبد وتستمر المعاناة اننا معكم ونؤيد منكم رفض الظلم وما وقع عليكم من ظلم لن يمر بإذن الله بدون عقاب فقتل المسلمين في الشوارع جريمة عظيمة لا مبرر لها وسننتصر لكم بعون الله.
(( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون ) )