على العكس من ذلك فقد أثبتت السنوات القلائل الماضية أن هذه الورقة لا تزيد طين أمريكا إلا بللًا، واسألوا العراق وسورية فعندها خبر يقين، فأين ذهب دعم أمريكا للمالكي طيلة ثماني سنين، وكيف تحوَّل الوضع في العراق والشام إلى التحام شعبي مبهر حول المجاهدين.
أمتنا المسلمة، أبشري واستبشري؛ فما والله دخلنا حربًا ولا سِرنا في منعطف إلا وعلمنا وتيقنَّا أنه النصر والظفر.
ويا إخواننا المجاهدين في كل بلاد الإسلام، بيَّض الله وجوهكم، وتقبل الله جهادكم، أنتم اليوم أمل الأمة المعقود، اشرأبت إليكم الأعناق، وشخصت إليكم الأبصار، فكونوا على قدر المسؤولية، تساموا على الجراح وتناسوا الخلاف، وشدوا شدَّة رجل واحد حتى يحكم الله بيننا وبين عدونا، فنحن موعودون بالنصر وعدًا صادقًا لا يُخلف، قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي يرويه مسلم: (تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله) .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.