الله نسعى في هذه المرحلة إلى:
أولاً- الدفاع عن المظلومين من المسلمين الذين يقتلهم الطغاة, ونصرة الشعوب المظلومة التي تسلط عليها طواغيت أفسدوا دين الناس ودنياهم.
ثانيًا- بسط الشورى بين الناس, وتعليم الناس هذا الواجب وكيفية العمل به بعد أن أقصي من حياة الناس.
ثالثًا- إشراك أكبر قدر من الأمناء والعقلاء والشباب الناضج في مشروع التغيير, مع إشراك الأمة في قرارها ومستقبلها.
رابعًا- تقسيم الثروة والحفاظ عليها من السرقة والتبديد, وتوزيعها على مستحقيها من الشعوب المظلومة التي تتكفف على موائد الطواغيت اللصوص, الذين نهبوا ثرواتها وباعوها بأبخس الأثمان للصليبيين, واحتكروا الأموال لهم ولأبنائهم في بنوك الغرب, مليارات في إثرها مليارات, والشعوب تموت جوعًا.
خامسًا- تحرير المقدسات وتطهيرها وطرد الصليبيين المحتلين وجهادهم.
أيها الأمير,
نحن جنودكم, ماضون في طريق الدعوة والقتال حتى يحكم الله بيننا وبين عدونا, نصر يقر الله به عيون الموحدين, وتحكم فيه شريعة رب العالمين, أو شهادة في سبيل الله مع الذين مضوا إلى ربهم من النبيين والصديقين والصالحين, والحمد لله رب العالمين.