كرر ما قاله وفي نبرة صوته حزم وثبات"هذه راية المسلمين أجمعين".
تبادلنا أحاديث الترحيب وسألني عن حالي وما الأخبار، استغليت فرصة السؤال لأهيئ بيئة للحوار، فألقيت في نفسه ونفوس الحاضرين ارتياحا حين أجبته: أنكم أنتم من تصنعون الأخبار والعالم يتابعكم، ونحن الصحفيون نستثمر أفعالكم وتحركاتكم.
قال: أنتم لا تتابعوننا بشكل جيد نحن نتابع ما تنشرون.
قلت له: الكثير من الصحفيين يجهلون مصادركم واتصالكم بالصحافة والإعلام ضعيف، تتواصلون أنتم مع الجمهور مباشرة.
تبسم و قال: سنرى، هل ستنشرون الحوار كاملا؟
قلت له: إن شاء الله، أحرص على نشره كما هو بوقائعه، وهذا رأيك لا دخل لي فيه، أجري معك حوارا كما أجري مع أي شخص أخر، وننقله بأمانه، وهذا دوري كصحفي حتى لو خالفتك في كل ما تقول.
قال: نحن سننشره أيضا عبر مركز الفجر للإعلام ومؤسسة الملاحم التابعة للتنظيم.
قلت له: أمهلوني فترة كي أنشره أولا ويكون لي الامتياز في ذلك، وحدد فترة زمنية.
ثم بادرته: هل ندخل في الحوار؟
قال: بعد أن نقوم بواجب الإكرام .. وقدم أنواعا من المشروبات الساخنة والباردة، وقدم أمامي الطعام فشاركتهم.
لم أتوقع أن هذا هو الأمير أبو بصير، ولم يتوافق مع ما تخيلته على الإطلاق، وقد تركني في حيرة جعلتني أتساءل، من أين يستمد هذا الشاب قوته؟