أبو بصير / سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يفتح فلسطين حرر جزيرة العرب من الشرك والمشركين ومن حكامها الذين كانوا يعملون خدما للرومان والفرس الدولتين العظيمتين في ذلك الزمان.
وما أشبه الليلة بالبارحة؛ فحكام المنطقة اليوم هم من يتآمر على فلسطين وعلى أولى القبلتين، ويعملون خدما لدى الحملة الصليبية اليهودية بقيادة أمريكا.
أما الأمة فهي تتحرق شوقا للجهاد وقد سمعها العالم مدوية في المظاهرات والناس يطالبون بالجهاد، وهم مع أبنائهم المجاهدين، وما ذهبنا لأفغانستان إلا من أجل الإعداد لتحرير فلسطين، ولكن قبل الدخول إلى فلسطين يجب أن نفك الحصار المضروب حولها من الحكام الخونة، الذين خانوا الأمة والملة.
ففلسطين حقيقة الأمر هي محاصرة من دول الطوق التي فرضتها الحملة الصليبية، ومن يعتقد أن فلسطين سيتم تحريرها بدون كسر الحصار من الخونة حولها فإنه واهم وينفخ في رماد، فصلاح الدين رحمه الله عندما حرر بيت المقدس بدأ بتحرير الشام وجزيرة العرب ومصر من الخونة والعملاء ومن العبيديين الكفرة المشركين، فلما حرر الجبهة الداخلية ذهب مباشرة ففتح بيت المقدس.
كما أن الداعم الفعلي للاحتلال في فلسطين هي أمريكا وأوروبا؛ فعلينا تدميرها وتدمير المصالح الصليبية المنتشرة في جزيرة العرب ومنها اليمن، فيجب ضربها نصرة لفلسطين وإعدادا لجيل المدد الذي بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الجيل الذي سيخرج من اليمن لتحرير المسجد الأقصى إن شاء الله.
فالحملة الصليبية على أهلنا في فلسطين أو العراق أو أفغانستان أو الصومال يستخدمون جزيرة العرب قواعد لهم، وما الأساطيل والقواعد الأمريكية والبريطانية والفرنسية في جزيرة العرب إلا لحماية اليهود في فلسطين من مدد المجاهدين كي لا يصل إليهم، وحكام الجزيرة، منها حاكم اليمن خير من يخدم الحملة الصليبية ويضحك على الناس في الإعلام يبيع الكلام ويهرج، لكنه عمليا داعم فعلي للحملة؛ فعلي عبد الله صالح يدعم الحملة الصليبية بجميع أشكال الدعم اللوجستي والدعم العسكري على مقاتلة إخواننا في فلسطين.
-حسنا اذهبوا إلى أي بلد حدودي مع فلسطين وابدءوا من هناك إن كنت ترى الحل هكذا أنه بكسر الحصار من دول الطوق، أم أنك تعتقد أنك ستنصر فلسطين إذا قتلت السياح والمستأمنين في اليمن؟
أبو بصير / نعم، قتل هؤلاء نصرة للإسلام، ولأهل الإسلام المستضعفين في كل مكان، لأن هؤلاء هم جزء من الحملة الصليبية؛ بإشغال المسلمين عن إعداد العدة لجيل الجهاد والاستشهاد، فالذين يدخلون باسم السياحة هم في حقيقة الأمر أحد ثلاثة، إما دعاة إلى النصرانية، والتقارير الإخبارية عن التنصير في اليمن تتحدث عن أرقاما مخيفة، وإما دعاة إباحية ونشر للخنا والفجور، وما انتشار المراقص والملاهي التي يديرها هؤلاء أو يرتادوها باستمرار إلا علامة وإشارة، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات المصابين بمرض الإيدز، وإما هم جواسيس يتجسسون على المسلمين، فالذين في