غوانتاموا يحرسون المجاهدين هناك ويحققون معهم كانوا قبل هذا يعملون كسياح، يدخلون بلاد المسلمين باسم السياحة وهم في الحقيقة ضباط مخابرات وعسكر للحملة الصليبية.
-لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن اليمن أرض مدد وليست أرض حرب تديرون فيها معركة؟
أبو بصير / ولكي يتحقق المدد لابد من كسر الحصار وفك الطوق لتنطلق الجموع المؤمنة لنصرة دين الله في الأرض، وبرامج الصليبيين في اليمن كلها أصلا ما تركزت إلا لمنع هذا المدد، وعلي عبد الله صالح حوّل اليمن من أرض مدد لأهل الإسلام والمسلمين في كل مكان إلى أرض مدد للحملة الصليبية الصهيونية، وما هؤلاء الذين تسميهم سياحا إلا جزء مباشر في الحملة الصليبية، شأنهم شأن القواعد الأمريكية والبريطانية والفرنسية المتركزة في جزيرة العرب والمياه والبحار الإقليمية والدولية والجزر كذلك اليمنية، وكذلك الشركات التي تنهب ثرواتنا النفطية وتتقاسمها مع حكام فجرة خونة، فالأمة لا تستفيد من أموال النفط، ولا من أموال السياحة، إنما الحملة الصليبية التي جزء كبير منها يتركز على حرب أهلنا المستضعفين في غزة وفلسطين وما حولها.
ثم إننا رغم الحصار نرسل المدد إلى العراق وإلى أفغانستان وإلى الصومال والحمد لله، وحتى إلى فلسطين، لكن حركة حماس للأسف رفضت استقبال مهاجرين ذهبوا إليها فترة تفجير معبر رفح بل إنها أخرجتهم من قطاع غزة، ومع ذلك نحن بفضل الله وحوله وقوته نقترب يوميا من فلسطين، نحن الآن على مرمى حجر من مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في العراق، وقد قالها أمراء الجهاد هناك أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله وأمير المؤمنين أبو عمر البغدادي - حفظه الله - أمير دولة العراق الإسلامية"إننا نقاتل في العراق وعيوننا على بيت المقدس الذي لا يسترد إلا بكتاب يهدي وسيف ينصر، وكفى بربك هاديا ونصيرا"
وقد أطلق المجاهدين في ديسمبر عام 2005 صواريخ من جنوب لبنان على الاحتلال شمال فلسطين، واعتقلت مخابرات حزب الله هؤلاء المجاهدون وسلمتهم لأولياء الحملة الصليبية الصهيونية هناك؛ الحكومة اللبنانية، وضرب المجاهدون ميناء العقبة - إيلات المحتل في أغسطس من نفس العام، وتجمع المجاهدون في النهر البارد للاستعداد وإعداد العدة والتدريب بالقرب من حدود فلسطين؛ فانقض عليهم الصليبيون واليهود وأحلافهم لإبادتهم، وكان ماكان مما شهده العالم في معارك نهر البارد، وملاحم البطولة التي سطرها أبطال فتح الإسلام لأكثر من مئة يوم أمام تحالف عالمي، ومدد من التحالف الصهيوصليبي، وتآمر وخيانات من الداخل والوسط الإسلامي الذي يسمي نفسه بالمعتدل، وما تزال طلائع المجاهدين ومددهم من اليمن ومن جزيرة العرب تعد العدة لتحرير فلسطين كل فلسطين إن شاء الله، وستلتقي الجموع هناك عند أكناف بيت المقدس كما بشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك.