عدن وفي كل مرة يفرون، فهده الحملة الصليبية تخرج بضربات المجاهدين الأبطال، كذلك من ضربات المجاهدين الأبطال سقطت البنوك الربوية التي تعيش عليها أمريكا، فقد سقط البرجين في العام 2001، وحينها قال الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله أن أمريكا خسرت اثنين تريليون (ألفي مليار دولار) بضربة واحدة بفضل الله سبحانه وتعالى من المجاهدين، والعد التنازلي ما يزال مستمرا إلى اليوم، فالأزمة الاقتصادية هي من نتائج ضربات المجاهدين بفضل الله.
-ذكرت في إحدى إجاباتك"صعدة"، لماذا لا نسمع لكم موقفا من الحرب هناك، تتحدثون كثيرا عن الحملة الصهيوصليبية، ولا تتحدثون عن إيران؟
أبو بصير / قد كفانا الشيخ أسامة حفظه الله والشيخ أيمن وقادة الجهاد كشف دور إيران وموقفنا منها، وعملياتنا ضد مشاريعها في المنطقة واضحة في بغداد من أيام الشيخ أبي مصعب رحمه الله، وكان ينتقده كثير من الذين يلومون اليوم المجاهدين أنهم يستهدفون الرافضة ويقاتلون طائفية، ونحن ندرك من وقت مبكر خطورتهم، ولكم أن ترجعوا إلى بحث قيم للشيخ الشهيد أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله بعنوان (هل أتاك حديث الرافضة) وهو منشور على الإنترنت ومتوفر بكثير والحمد لله، وتراجعوا فيلم بعنوان (سبع سنوات على الحروب الصليبية) وغيرها من وثائق المجاهدين التي تكشف بالصورة والصوت حقيقة إيران، ودورها في المنطقة وموقف المجاهدين من مشاريعها التوسعية.
وأما حرب صعده فتلك نبتة خبيثة زرعها علي عبد الله صالح ورعاها ليسقي الشعب منها في إطار سياسته الماكرة الغادرة، لأنه لا يفكر أبدا وفق مراد الله عز وجل، فتفكيره نابع من إيحاءات شيطانية تزين له الباطل سواء من شياطين الإنس أو الجن وكلاهما يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا.
وحرب صعده تأتي امتدادا للإستراتجية التوسعية الإيرانية واستعادة النفوذ الفارسي على اليمن، ومحاولة لإعادة مملكتهم وإمبراطوريتهم التي أسقطها المجاهدون زمن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لذلك يكرهونه ويلعنونه، ويطعنون في عرض أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، ويقولون بالعصمة لأئمتهم وغير ذلك من الخزعبلات والخرافات التي يتسترون بها لمحاربة الله ورسوله، نحن ندرك خطورة الموقف هناك، ونستغرب مواقف من ينتسبون للعلم والدعوة كيف بهم يعطون غطاءً سياسيا وإعلاميا عبر تكتلاتهم الحزبية للدماء التي تراق في صعدة ومناطق أخرى؟ بينما إذا هاجم المجاهدون أوكار الحملة الصليبية صقلوا حناجرهم للتشهير والتجريح والطعن والشتم في المجاهدين مستخدمين منابر رسول الله صلى الله عليه وسلم!
أكثر من خمسة آلاف عسكري وغيرهم قتلوا على أيدي الرافضة في صعدة من غير السكان والأهالي هناك، لم نسمع منهم إلا بيانات التعاطف والرحمة والدعوة إلى التصالح بالحسنى، بينما إذا نفذ المجاهدون عملية ضد أهداف صليبية صهيونية طالبوا بضرورة استئصال المجاهدين، وسارعوا إلى تكفير المجاهدين، فمن قائل يقول أننا لا نمت إلى الإسلام بصلة، وقائل يقول أننا خوارج تكفيريون، وهم أنفسهم لا يجرءون أن يتحدثوا عن حقيقة الرافضة وعن دورهم في هدم الإسلام عبر التاريخ، وعن حقيقة مشروعهم اليوم الممتد من البصرة إلى صعدة مرورا بلبنان وفلسطين مؤخرا، وما إغراء وإغواء قادة حماس من الرافضة في إيران إلا لإسقاطها في المشروع الفارسي.