-يطلع بين الحين والآخر متحدث باسمكم في بعض الصحف الأهلية أو ناطق إعلامي أو أمير، فما حقيقة هؤلاء وكيف نستقبل نحن الصحفيين رسالتكم الإعلامية وبياناتكم وإصدارتكم كي نعرف أن هذه هي القاعدة أم لا؟
أبو بصير / كل ما يصدر عنا هو يصدر عن مؤسسة الملاحم ومركز الفجر للإعلام.
-كثر اللغط إعلاميا والجدل حول تسليم جمال البدوي وجبر البنا وهم مطلوبين لأمريكا وآخرون سلموا أنفسهم للدولة، هل كان هذا باتفاق معكم أم لم يعودوا منكم؟
أبو بصير / لم يعودوا من التنظيم.
-أنت أمير التنظيم اليوم تقف على رأس تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، كيف كانت بدايتك مع القاعدة؟
أبو بصير / الحمد لله خرجت مهاجراً إلى أفغانستان أيام الإمارة الإسلامية في أفغانستان وتدربت في المعسكرات التي أعدها المجاهدون للقتال وبفضل الله سبحانه وتعالى قاتلنا كذلك مع طالبان وقاتلنا الحملة الصليبية عندما هجمت على أهل الإسلام في عام 2001، وهكذا كانت البداية دفاعا عن المسلمين وأعراضهم وجهادا في سبيل الله وهجرة وهكذا يكون الإسلام.
-كم مكثت في زمن طالبان أو في زمن حكم الإمارة الإسلامية في أفغانستان؟
أبو بصير / ما يقارب خمس سنوات، فالحمد لله نحن نحكم على حكومة طالبان، ونحن عاشرنا تلك الدولة بفضل الله سبحانه وتعالى، حكومة طالبان أو إمارة أفغانستان الإسلامية أقامت في الناس حاكمية الشريعة وأمن الناس وأمنت السبل والحمد لله، الشعب فرح بها، بل لم توفر له المليشيات أو الحكومة الشيوعية ذلك الأمان الذي وفره لها الطالبان، فالناس يريدون الأمان، يريدون الحياة الكريمة، يريدون العدل، وكانت المحاكم الشرعية والقضاة ولا يظلم أحد في دولة طالبان بفضل الله، المحاكم الشرعية تفض النزاعات وتحكم بين الناس بالعدل، وما يأمن الظالم ما يستطيع أن يظلم أحد أبدا فيها، فهذه حكومة طالبان التي أقامت الحكم بالإسلام، ودائما الشعوب إذا حكمت بالإسلام عرفت قيمة هذا المنهج الرباني الذي نزل من السماء على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فعندما يطبق المسلمون هذا المنهج الشمولي الرحيم بالأمة يعرفون قدره، لكن الناس بعيد عن تطبيق هذا المنهج بما أحدثه هؤلاء الصليبيين وعملائهم من قوانين ودساتير لا تمت للإسلام بصلة.
-متى غادرت الشيخ أسامة بن لادن ولماذا تركته؟