أبو بصير / بعد أن انحزنا من تورا بورا في 2002 بعدها كانت ظروف أمنية، خرجنا من أفغانستان وذهبت إلى إيران، إلى عند أهل السنة هناك في مناطق أهل السنة في إيران، ومكثنا حتى تم اعتقالنا من قبل الرافضة في إيران.
-هل اعتقلتك السلطات اليمنية في اليمن أو تسلمتك من إيران؟
أبو بصير / لا .. بعد أن اعتقلت في إيران مكثت ما يقارب الشهر والنصف، أتت الحكومة اليمنية باتفاق أمني مع الرافضة، وأتيت إلى اليمن مكبلا في الحديد.
-أنت كنت من المقربين من الشيخ أسامة، وسكرتيره الخاص وأمين سره، وهذا يعني أنك لازمته لفترة طويلة واطلعت على ملفات مجهولة بالنسبة للعالم، من ضمنها الجدل الذي صار في المخابرات الأمريكية والإعلام الأمريكي مؤخرا عن امتلاك القاعدة أو قدرتها على امتلاك سلاح نووي أو بيولوجي أو كيميائي أو أيا من أسلحة غير تقليدية أو أسلحة الدمار الشامل .. هل تمتلك القاعدة مثل هذا السلاح؟
أبو بصير / الحمد لله هذا واجب شرعي أن المسلمين يمتلكون هذه الأسلحة ليدافعوا عن أنفسهم هذا مطلوب منهم شرعا، والشيء الأخر هل امتلك المجاهدون حقيقة هذه الأسلحة؟ نعم، الشيخ أسامة بن لادن أكد في حواره مع الصحفي الباكستاني حامد مير، وذكر هذا وصرح أن هذا السلاح موجود لدى المجاهدين كسلاح ردع، وهذا أمر الله سبحانه وتعالى لابد أن يعمل به المسلمين الله سبحانه وتعالى أمرهم بإعداد العدة قال الله سبحانه وتعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة هذا سلاح يجب على المسلمين أن يمتلكوه.
-إذا كانت القاعدة تمتلك سلاحا نوويا أو سلاحا رادعا، لمادا لم تستخدمه في الحادي عشر من سبتمبر؟
أبو بصير/ كانت هذه رسالة أولى لعلهم يعوا بكثرة الرسائل ..
-مقاطعة: كثرة الرسائل تقصد حين ضربوا أمريكا بالطائرات المدنية
أبو بصير/ نعم فتلك العملية المباركة كانت رسالة للشعب الأمريكي لكنه شعب غبي عادة ما يفهم إلا بتكرار الرسائل.
-قلت في خطاب سابق صدر لك في يوليو 2007 بعنوان"وعد صادق"أن راية الإسلام اليوم يحملها نخبة وضعوا الأمة على عتبات التمكين، وأن خارطة العالم الإسلامي يعيد المجاهدون رسمها من جديد؟ أين هذه العتبات؟ ومن تقصد بهؤلاء النخبة، وأنتم في اليمن ولا يسمع لكم أحد إلا في بعض عمليات التفجيرات؟