أبو بصير/ الحمد لله العتبات كثيرة في خراسان وفي بلاد الرافدين وفي بلاد المغرب الإسلامي وعلى مشارف مقديشو .. وهذه كلها من عتبات التمكين اعترف بها العدو عدة مرات وأعترف كذلك بضراوة المقاومة وأن الجهاد مسيطر بل اعترف في أفغانستان مؤخرا أن 72% تحت سيطرة طالبان بحمد لله، ويحمل هذه الرايات نخبة الأمة
أولئك أجدادي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامعُ
قومٌ إذا حاربوا ضروا عدوهم أوحاولوا النفع في أشياعهم نفعوا
سجية تلك فيهم غير محدثة إن الخلائق فعلا شرها البدع
ومن هؤلاء الذين عاشرناهم الدكتور أيمن الظواهري والشيخ المجاهد أسامة بن لادن وقد ذكرونا بالسلف الصالح، وعشنا معهم إسلاماً حي يتحرك وهكذا الإسلام يعيش بالقدوة الحية، عندما يرى المسلم أمامه قدوه حية تتحرك فإنها تدفعه إلى العمل، فرأيت موقف من الدكتور أيمن حفظه الله عندما قتلت زوجته وأبناءه في خوست، إبان الحملة الصليبية، بلغه إياه أحد الإخوة، فقال الدكتور أيمن حظه الله {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} ثم تكلم معنا كلام جميل، قال نعم هذه حرب مقدسة نحن دخلنا الحرب هذه باختيار، وأبنائي ليس عندهم حصانة من الموت فأبنائي يقتلون مثل أبناء الفلسطينيين وأبناء الأفغان وأبناء العراقيين ليس لهم حصانة من الموت فهؤلاء هم النخبة التي يجب أن يكون الناس معهم، والله سبحانه وتعالى يقول {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} .
وفي الختام تقبلو تحيات إخوانكم في
مؤسسة الملاحم