الصفحة 76 من 85

الحمد لله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه، وبعد:

أمتي الغالية ..

أود أن أطلعكم اليوم عن مثل يوم الأحزاب حين تقاسموا على الكفر وتواعدوا على استئصال شأفة المسلمين في دار الأنصار مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت الأحزاب بخيلها ورجلها وأحباشها وأوباشها وبمكر من اليهود، وردهم الله بغيظهم لم ينالوا خيرا، وكفى الله المؤمنين القتال.

وما أشبه الليلة بالبارحة، فقد تجمعت الأحزاب اليوم على أرض الإيمان والحكمة، فجاء الصليبيون من فرنس و إنجليز وإفرنج إلى البحر العربي وخليج عدن، وحاصروا جزيرة الإسلام من البحر، وجاء حكام آل سلول بمنافقيهم وعلى رأسهم محمد بن نايف، وقام هذا الروبيضة علي عبد الله صالح بفتح البلد صاغرا ذليلا لهذا الاحتلال السافر، ليرضوا عنه وما هم بفاعلين.

وجاءوا بعدة أعذار واهية فالقراصنة من البحر، والمخربون "زعموا" من البر، ومقصد هذه الحملة الصليبية الجديدة إقامة دولة اليهود المزعومة من النهر إلى البحر، وهدم بيت المقدس، والقضاء على الصامدين الأبطال في غزة، والسيطرة الكاملة على جزيرة الإسلام، فافهموا أبعاد خطتهم ومكرهم.

فهي والله حرب واحده، تفننوا في الخداع فيها، وأعانهم الخونة كما فعلوا في غزة وبغداد، فو الله إن العميل علي عبد الله صالح في اليمن كالعميل عباس في فلسطين، و محمد بن نايف كمحمد دحلان، فهم جزء من هذه الحملة، ليكملوا المخطط المرسوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت