ضد الشعوب المسلمة، لمنعها وعزلها عن نصرة إخوانهم في غزة، كما نجحوا في مصر والأردن وبلاد الحرمين وغيرها.
أن هذه الحملة العسكرية التي تتحشد في مأرب والجوف وشبوة وأبين وصنعاء وحضرموت، وتكتموا عليها إعلاميا، ما هي إلا خطوة لضرب القبائل وأبنائهم بحجج واهية كاذبة مقصدها الحقيقي كسر هيبة القبائل، ونزع سلاحهم والسيطرة على أرضهم، وقتل أبنائهم ليسهل على العملاء الأنذال ومعهم الحملة الصليبية إذلالكم، فكونوا على حذر.
إن قادة هذه الحملة من آل سلول والأسود العنسي، لم يذهبوا إلى غزه ليدفعوا الضرر عن أطفالها ونسائها كما شاهدتم وتشاهدون، بل انحرفت بوصلتهم، وحركوا جيوشهم ودباباتهم وطائراتهم إلى قبائل الأشراف، وعبيده ونهم وجهم ودهم ومراد والعوالق وعله والعواذل وخولان ووائلة والمياسر وبالحارث وغيرها.
إن هؤلاء الخونة منعوا في الأمس القريب من حضور القمة العبثية، وجاءوكم بالطائرات والمدفعية، وجاءكم الرويبضة يبرر فعلته البشعة في حصاركم، ويتهم وجهائكم على مرئا ومسمع من الناس بأنهم منافقون مجاملون، فإلى متى تصبرون؟
يسرق نفطكم وغازكم وليس لكم منه إلا المن والأذى، ويريد أن يأخذ سلاحكم ويسيطر على أرضكم، ويفعل بكم كما تفعل اليهود بغزة، هذا والسلاح بأيديكم، فكيف لو نزع سلاحكم وأحكم عليكم السيطرة، وفرض عليكم الذلة، فماذا تظنون انه فاعل بكم؟
أيتها القبائل الأبية التي شرفها الله بنصرة دينه، وسطر لها التاريخ في صفحاته أنصع صور البطولة والرجولة: إن إخوانكم في غزه يقاتلون بالحجر، ورأيتم ثباتهم وصبرهم على