الصفحة 12 من 94

رابعًا: أين كانت (الدلتا فورس) و (أصحاب القبعات الخضر) و (الفرقة المحمولة جوًا 101) والقوات الخاصة وغير ذلك من المسميات المتخصصة في تنفيذ العمليات الخاصة والمعقدة، أما كان بوسع تلك القوات على اختلاف مسمياتها أن تشارك في العملية وترحل به حيًا - وهذا محال لمن يعرف الشيخ رحمه الله- لما في ذلك من مكاسب لا تخفى على عارف!؟. أيا ترى كانت كل تلك المسميات في إجازة صيفية وراحة استجمام، حتى لا نرى سوى قوات المارينز بلباسها المعروف تسرح وتمرح بين الركام، والمعروف أن قوات المارينز ليس لها التدخل في مثل هذا النوع من العمليات الاستخبارية الخاصة والمعقدة، ولا شك أن هذا النوع من العمل الخاص هو من اختصاص القوات الخاصة المدربة تدريبًا عاليًا؟!.

وبعد هذا الذي ذكرناه يتضح كذب ودجل أجهزة الاستخبارات الأمريكية وكذب إعلامهم المسيس والموجه، ويتبين أن الهدف من وراء ما قد تم ترويجه في هذا الفيلم وفي سواه من الأفلام والبرامج هو ما سبق ذكره، وأن المنزل المستهدف بالقصف -وكان الشيخ رحمه الله فيه- لم يكن بحوزتهم أدنى معرفة بهوية قاطنيه سوى أنهم مجاهدون، والله وحده الكفيل برد كيدهم في نحرهم، ونسأل الله أن يتقبل شيخنا وإخوانه في الشهداء ويلحقنا بهم غير خزايا ولا مفتونين ولا مبدلين. والحمد لله رب العالمين.

[مجلة طلائع خراسان - العدد: 15]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت