الشعبية من أجل «تحسين فوري في مستويات العيش المتدنية للجماهير» ، والتطور الهادف لتلبية الحاجات المحلية، تتعارض هذه الميول مع الحاجة المناخ سياسي و اقتصادي يسهل الاستثمار الخاص»، مع ترحيل كاف للأرباح،(وثيقة مجلس الأمن القومي الأمريكي 1954 - 5432
إن المقابل المحلي لهذه السياسات واضح، مع أنه لابد من وسائل أخرى الترويض «القطيع الهائج» في الوطن).
كما رأينا سابقا، تقدر «التجارة الحرة» تقديرة عالية من قبل من يتوقعون كسب المنافسة، ولذلك يعطون بها بكل وقار عندما تملي مصالحهم ذلك. وبالمثل فإن العداء للنزعة القومية في الإقتصاد (عند الآخرين بشكل نهجة عامة للمخططين العالميين عملية. صارت التجارة الحرة مقتولة رئيسية من مقولات
سم