الصفحة 126 من 522

کيسنغر يتوقع أن تنصب جحافل الليندي على روما. أيضا كانت «الثورة الساندينية التي بلا حدود* و احتياة حكومية. إعلامية ناجحة جدا، فقد عكست صورة الدعاية هما أصيلا؛ فمن منظور القوة المهيمنة وخدمها الثقافيين، يرقى إعلان النية بتقديم نموذج ملهم للآخرين إلى مرتبة العدوانه)

يجب أن يدمر الفيروس حال رصده، وكذلك تحصين الضحايا المحتملين. لقد استوجب الفيروس الكوبي الغزو والإرهاب والحرب الاقتصادية وفورة «دول الأمن القومي» . ولمنع انتشار «العفن، تكررت القصة نفسها في السنوات نفسها في جنوب شرق آسيا. إن الطريقة العامة للتعامل مع الفيروس هي سياسة ذات خطين، كما في حالة تشيلي. دعا الخط المتشدد الانقلاب عسكري، تم إنجازه آخر الأمر. أما الخط المتساهل فقد عبر عنه أحد ليبرالي كندي، السفير إدوارد كوري Edward Korry «أن نفعل

كل ما تستطيع الحكم على التشيليين بأقصى فقر وأقصى حرمان، وهي سياسة تم وضعها منذ زمن طويل لتسرع ظهور الملامح الفظة للمجتمع الشيوعي في تشيلي»، إذن، فحتى إن فشل الخط المتشدد في إيصال القتلة الفاشيين إلى الحكم للقضاء على الفيروس، فإن منظر «الحرمان الأقصى» سيكون كافيا لمنع الخراب من الإنتشار، وسيؤدي لتخريب معنويات المريض نفسه في نهاية الأمر، وسيمب حبة وافرة في طاحونة الأدوات الثقافية التي تستطيع عندها أن تصرخ ألما تجاء «الملامح القاسية للمجتمع الشيوعي» ، صابة الإحتقار علي «المبررين» الذين يحاولون وصف ما يحدث. تتضح هذه النقطة عند برتراند رسل** في تاريخه النقدي المرير لروسيا البلشفية في أيامها الأولى: «كل

*و الثورة الساندينية والثورة الشعبية التي أنهت عام 1979 ديكتاتورية سوموزا في

نيكاراغوا، كانت الثورة بقيادة الجبهة الساندينية للتحرير الوطني FSL التي حكمت

**برئاسة دانييل أورتيغا DanielOrtega حتى عام 1990. M و برتراند رسل Bertrand Russell (1872 - 1970) فيلسوف بريطاني اهتم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت