الصفحة 128 من 522

فشل في الصناعة، وكل تدابير طغيانية يفرضها الوضع البائس، تستخدم من قبل التحالف* Entente ک تبرير لسياسته. إن حرم رجل من الطعام والشراب، فسيضعف، ويفقد عقله، وأخيرا، يموت. لا يعتبر هذا سببا وجيهة لإنزال عقوبة الموت جوعا، أما عندما يتعلق الأمر بالأمم، فإن الضعف، والصراعات الداخلية يعتبران موضع لوم أخلاقي، ويؤخذان مبررة المزيد من العقاب.

من الواضح أنه يمكن تحقيق رضا كبير بتأمل أولئك الذين يتلقون تحت نعالنا، لرؤية ما إذا كانوا يتصرفون كما يجب. وعندما لا يتصرفون كذلك. كما يحدث غالبا. فلا حدود لسخطنا. أما الفظائع الأكثر سوءا إلى حد بعيد، والتي نقوم بها - أو يقوم بها عملاؤنا من «المعتدلين» و «الذين يتحسنون» فهي مجرد ضلالة سرعان ما يتم تصحيحها).

ولنقدم الآن مثلا آخر على نظام المصطلحات التقنية، إن «تفاحة فاسدة» تشكل خطرا على «الإستقراره. فعندما كانت واشنطن تحضر للإطاحة بأول حكومة ديمقراطية في غواتيمالا (1959) ، حذر موظف في الخارجية الأمريكية من أن «غواتيمالا قد صارت تشكل تهديدا متزايدة الاستقرار الهندوراس والسلفادور. إن إصلاحها الزراعي سلاح دعائي جبار، ويملك برنامجها الاجتماعي العريض الساعي لمساندة العمال والفلاحين في صراعهم المنتصر ضد الطبقات العليا والمشاريع الأجنبية الضخمة جاذبية قوية

: بالمنطق والرياضيات ونظرية المعرفة واللغات والدين والسياسة والأخلاق. سجن عام

1918 وجود من شهادته الجامعية «کيمبريدج» عقابا له على نزعته السلمية المعلنة. وقضت محكمة أمريكية عام 1940 بعدم أهليته للتعليم بسبب آرانه الأخلاقية. سجن ثانية عام 1991 لمشاركته في «الحملة من أجل نزع السلاح النووي» . نال جائزة نوبل للآداب عام 1950، حدد مبادئه في الحياة بأنها «التوق إلى الحب و البحث عن المعرفة، الإتفاق على مصير البشره.

س

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت