فهرس الكتاب
تتضمن بلاغة الثقافة السياسية الرسمية مزيدا من المصطلحات. فعلى المثقفين اللامعين أن يتقنوا استخدام تعبير «تهديد أمني» الذي يشير إلى كل ما يمكن أن يعارض حقوق المستثمرين الأمريكيين. أما «النفعية - Prag
في حالة الصراع العربي الإسرائيلي مثلا، وقفت الولايات المتحدة. وحدها عملية. ولسنوات طويلة لمنع أية عملية سلمية تفي بالحقوق الوطنية الفلسطينية، ومن بين شعبتي رفض السلام في إسرائيل (العمل والليكود) ، فضيلت واشنطن حزب العمل، وبالإنسجام مع ذلك سمي إسحق شامير - Yit Zhak Shamir «ايديولوجيا» ، أما إسحق رابين Yitzhak Rabin فسمي «تفعية» ، «إن السلوك النفعي، اللاإيديولوجي للسيد رابين ينسجم تماما مع فريق بوش» ، كما يقول توماس فريدمان، الناطق باسم وزارة الخارجية لدى نيويورك تايمز، معتبرة فريق بوش نفعية بالتعريف ومنسجما مع نفسه، أما مراسل التايمز Times في القدس، کلايد هابرمان Clyde Haberman ، فقد صفق لفوز رابين في انتخابات حزيران 1992، باعتباره نصرة «للنفعية» . وبالمثل يكون الفلسطينيون «تفعيون» إن هم قبلوا بحقيقة أن الولايات المتحدة هي من يضع القواعد اليس لهم حقوق وطنية، لأن هذا ما قضت به واشنطن، وعليهم أن يقبلوا، «حكمة ذاتية على غرار معسكرات أسرى الحرب» كما وصفه الصحفي الإسرائيلي داني روبنشتاين - Danny Ru