الصفحة 174 من 522

أما إلى أي حد سيقبل الأعضاء الآخرون في النادي تسلط الولايات المتحدة التي تفرض نفسها وتطالب «أن تضطلع كلية بأمر مصالحهم، فهو أمر لم تتم تسويته بعد. في هذه الحالة اضطرت الاحتجاجات والقلق بخصوص تكاليف الإدارة لمراجعة خطتها بعد عدة أشهر مستعيضة عن الأطروحات التقليدية ب «كليشيهات» فاترة. للاستهلاك الشعبي على الأقل.

في هذه الأثناء تحركت فرنسا وألمانيا لتشكيل وحدات عسكرية ألمانية. فرنسية مستقلة عن الناتو رغم المعارضة الأمريكية الشديدة. كما صدت فرنسا محاولات الولايات المتحدة لم حلف الناتو (بما فيه مجلس التعاون الشمال الأطلسي، بحيث يضم المجر وبولونيا وتشيكوسلوفاكيا، ويقول مسؤولون أمريكيون إن «فرنسا لا تريد أن يتولى الناتو، الذي تقوده أمريكا، أية مسؤوليات إضافية في أوروبا الشرقية» ولا أن يخلد هذا التحالف، كما أوردت صحيفة وول ستريت جورنال Wall Street Journal(20) .

يعكس هذا الجدال معضلة حقيقية في السياسة الخارجية. فباقتصادها الذي يعاني من انحدار نسبي، وقاعدتها الاجتماعية المطلوبة جديا، خاصة بعد عقد من فوضى الاستدانة. الاتفاق الريغائية، هل تجد الولايات المتحدة نفسها في وضع يمكنها من الاحتفاظ بالدور المهيمن الذي مارسته لمدة نصف قرن؟ وهل سيستمر الآخرون بقبول دور التابع؟ هل سيقبلون دفع التكاليف بينما تستغل الولايات المتحدة أفضليتها النسبية في ميدان القوة العسكرية للإبقاء على صيغة بعينها من صيغ النظام العالمي تحتاجها مصالح القوى المحلية عندها؟ خاصة وأن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على تحمل تلك النفقات بنفسها. ليس واضحة بعد إن كان الأغنياء الآخرون راغبين بالموافقة على استخدام الولايات المتحدة كرهييين *»، (ربما إلى جانب وكيلها

الهستيون Hessians سكان مقاطعة هيس Hesse الألمانية , دخل اسمهم اللغة الإنكليزية الأمريكية كمرادف لرمرتزقة لأنهم خدموا كمرتزقة لدى بريطانيا أثناء الثورة الأمريكية. [W]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت