الصفحة 172 من 522

وتحمي «المواطنين الأمريكيين والممتلكات الأمريكية» . أما في أمريكا اللاتينية فيبقى الخطر الأول هو «الإستفزاز العسكري الكوبي ضد الولايات المتحدة أو أحد حلفائها،. إنها إشارة. على طريقة أورويل"*. لحرب الولايات المتحدة المتصاعدة ضد الاستقلال الكوبي."

وانتقد دبلوماسيو أوروبا الغربية والعالم الثالث لغة هذه الوثيقة بشكل حاد»، كما جاء في تقرير باتريك تايلر Patrick Tyler من واشنطن، كما وانتقدها بقسوة موظفون كبار في البيت الأبيض وفي الخارجية»، مدعين أنها ولا تمثل السياسة الأمريكية بأي شكل من الأشكال» , أما الناطق باسم وزارة الدفاع فقد «تنصل من بعض التحديدات الأساسية للسياسة» في هذه الوثيقة ملاحظة. على أي حال. أن اتجاهها الرئيسي يعكس التصريحات العلنية والشهادات التي أدلى بها وزير الحربية ديك تشيني Dick Cheney . مقل ذلك «السحابة تكتيكية» من قبل البنتاغون، كما سماه تايلر، بسبب «رد فعل الكونغرس وكبار موظفي الإدارة» . ومن الممكن تماما أن تكون إنتقادات موظفي الإدارة قد نجمت عن مخاوفهم من الأستياء الذي أثارته الوثيقة في كثير من العواصم، بل إن نقدهم القاسي لها لم يكن إلا نوعا من الانسحاب التكتيكي أيضا. «لقد تبنى» تشيني ونائبه للشؤون السياسية بول وولف أويتز Paul Wolf Owitz «الآراء الرئيسية» الواردة في الوثيقة، باعتراف كبار الموظفين. وجدت انتقادات في الصحافة أيضا، خاصة من قبل ليزلي غلب Leslie Gelb المختص بالسياسة الخارجية في صحيفة التايمز، حيث عارض «أحلام اليقظة بخصوص کوننا شرطي العالم» ، كما اعترض على

نقص مقلق» في الوثيقة: «يبدو أن الوثيقة تلتزم الصمت عن أي دور أمريكي في ضمان أمن إسرائيل (4) .

و جورج أورويل George Orwell (1902 - 1950) روائي بريطاني مولود في الهند

اشتهر بكتاباته المعادية للدولة الشمولية. الستالينية بشكل خاص، ومنها «مزرعة الحيوانات، 1945، و ألف وتسعمئة وأربع وثمانونه 1999. [M]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت