الصفحة 186 من 522

يتضمن برامج دعم وتثبيت للسلع الأولية بامل درء التدهور بوسائل اقتصادية ويأمل السيطرة على تذبذب الأسعار الحاد ذي التأثير المدمر على اقتصادياتها المعتمدة على صادرات قليلة التنوع من المواد الأولية. وحاولت اليونسكو

بطبيعة الحال أثارت هذه المبادرات عداء كبيرة من جانب حكام العالم، وتم دحرها بشكل حاسم في الثمانينات. قادت الولايات المتحدة هجومة شديدة ضد الأمم المتحدة أدى فعلا لإلغاء وجودها كقوة مستقلة في الشؤون الدولية، أثارت اليونسكو كراهية خاصة بسبب توجهها العالم ثالثي، وخطر الهيمنة الايديولوجية فيها. استقبلت عمليات تخريب الأمم المتحدة وعودتها للهيمنة الأمريكية بترحاب كبير هنا بوصفها استعادة لممثل المؤسسين، وليس دون وجه حق، كان لابد من قدر غير عادي من الخداع لإخفاء حقيقة أن الولايات المتحدة أولا، ثم بريطانيا، هما من استخدم حق النقض Veto ضد قرارات مجلس الأمن، وهما من زعزع استقرار الأمم المتحدة لأكثر من عشرين عاما. كما كان الخداع لازمة للاستمرار بالتظاهر أن «الممانعة السوفيتية» و «نزعة العداء للأمريكيين في العالم الثالث» هما ما جعل الأمم المتحدة عديمة الفاعلية. ولم يكن مستوى الكذب الذي رافق حملة الحكومة والإعلام للتخلص من هرطقات اليونسكو بأقل من ذلك أبدأ. وثقت دراسة هامة مستوى الكذب الاستثنائي الذي لم يقل عن سابقه، والذي رافق حملة الحكومة المضادة لهرطقات اليونسكو. ولا حاجة للقول إن تلك الدراسة لم يكن لها من أثر على تدفق سيل الأكاذيب الضرورية).

تمثل الهستيريا بخصوص «الاستقامة السياسية، مرادفة محلية مثيرة - المتحدة تهتم بتشجيع التجارة

الدولية، وخاصة بهدف تسريع النمو الاقتصادي في الدول

النامية، مقره الرئيسي في جنيف. [M]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت