الكومة). يعزى تضاعف الهوة منذ 1990 لسياسات الصندوق النقدي الدولي والبنك الدولي، والحقيقة أن عشرين بلدة، من بين البلدان الصناعية الأربع والعشرين، هي الآن أكثر حمائية مما كانت قبل عشر سنوات، ومن هذه البلدان الولايات المتحدة الأمريكية التي احتفلت بالثورة الريغانية بمضاعفة نسبة الواردات الخاضعة لإجراءات الحماية «كانت خلاصة عشرات السنين من الإقراض من أجل التنمية في أن البلدان الفقيرة قد أضحت أخيرة تحول أكثر من /21 مليار دولار سنوية إلى خزائن الأغنياء» ، كما لاحظت الإيكونوميست Economist ملخصة هذه الصورة القاتمة.
تقدم الحالات العيانية مزيدا من التفاصيل: مثلا، نظام الحصص Quota الذي تفرضه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على «منافستهم التجارية» بنغلادش، على أساس أن صناعتها النسيجية تهدد صناعتهم المحلية. وكما عبرت الفايننشال تايمز فإن «حكومة بنغلادش قد لسعت نتيجة قرار الولايات المتحدة فرض رسوم مقاومة الإغراق
الأطلسي من موريتانيا إلى تشاد.