«لقد تألم وزراء مالية العالم الثالث، وبخاصة أولئك الذين تمكنوا من إخراج ميزانياتهم من عجزها المزمن، من فشل الأمم الصناعية في الإلتزام بالقواعد، كما جاء في تقرير الفايننشال تايمز. وقد أسف رئيس البنك الدولي لويس بريستون Lewis Preston ، «مردد أصداء حزن الجنوب الممارسات المجتمعات الصناعية التي تطالب بتحميل العالم الثالث «أعباء الإصلاحات الهيكلية Structural Adjustments في البلدان الفنية، كما في بلدانهم نفسها» ، والتي فشلت تکرارة في الوفاء بوعودها بخفض إجراءات الحماية وتقديم المساعدات، وبعد اجتماع لموظفين كبار في البلدان المانحة للقروض، «قال موظفو البنك الدولي صراحة إنهم سيتنكبون عن وعودهم» مرة أخرى، حتى الدول التي كانت معطية سخية فيما مضى. مثل السويد. بدأت بالتراجع، بينما يتوقع أن تقوم الدول الأقل سخاء. الولايات المتحدة وبريطانيا. بمزيد من التخفيضات على مساهماتها الضئيلة أصلا. في هذه الأثناء توصل اجتماع المنظمات غير الحكومية إلى أن «الإصلاحات الهيكلية المفروضة من قبل البنك الدولي والصندوق النقدي الدولي قد جلبت الكوارث للفقراء والعاملين في ما يصل إلى مئة بلد» من البلدان التي أجبرت «علي فتح أسواقها أمام طوفان الواردات الرخيصة، في حين يرفض الأغنياء «التخلي عن دعم الصادرات، ونظام الحصص والتعرفة الجمركية العالية» . والنتيجة هي «الضغط الفظ للأجور والمستويات المعيشة» ، وإلغاء البرامج الإجتماعية. إن هذه الآثار في ازدياد مستمر منذ أن أعملت هذه السياسات قبل عقد من الزمن أو أكثر (17)
تقوم مؤسسات الطبقة الحاكمة الجديدة، التي تحكم الآن «أقسامة كبرى من الدول النامية وأوروبا الشرقية بتشجيع عملائها على اتباع «النوع الصحيح من السياسات الإصلاحية، كما يقول مورغان. وعليهم أن يتجنبوا ? بكل دقة. تلك السياسات التي أدت لتنمية ناجحة منذ إنكلترا القرن السابع عشر وحتى «التنينات الصغار» في شرق آسيا اليوم. وأن يلتزموا «النوع