اللاحق المقدم لهتلر، مؤسسين على المبدأ القائل إن النازية والفاشية كانتا ? رغم تطرفهما أحيانا - ردا مقبولا على التهديد البلشفي الأشد خطر بكثير. التهديد الذي كان داخلية طبعة، فلم يكن أحد يعتقد أن الجيش الأحمر في حالة هجوم، وبالمثل كان على الولايات المتحدة أن تغزو نيكاراغوا لحمايتها من خطر المكسيك البلشفية، ولأن تهاجم نيكاراغوا مرة ثانية، بعد خمسين عامة من ذلك، لتحمي المكسيك من البلشفية النيكاراغوية. إن الطبيعة المرنة للأيديولوجيا واحدة من العجائب التي تستحق الملاحظة.
من الأمور المعتادة، أن يعاد تشكيل الحقائق لتبرهن على أن الهدف المئوي مهاجمته ما هو إلا مخفر متقدم للكريملين، (وبكين فيما بعد) . عندما قررت الولايات المتحدة مساندة جهود فرنسا في دحر خطر النزعة القومية الاستقلالية في فيتنام في الخمسينات، أوكلت للمخابرات مهمة إظهار أن هو شي منه لم يكن إلا ألعوبة في پد موسكو، أو بكين (فكلا الأمرين وافي بالغرض) ، ورغم الجهود الدؤوبة المبذولة، فإن أدلة على «مؤامرة يوجهها الكرملين» ، قد أمكن «عملية العثور عليها في كل البلدان عدا فيتنام» التي بدت «حالة شاذة» كما لم تتمكن المخابرات من رصد صلات مع
* الإدارة الأولى هي للثورة المكسيكية 1911 - 1917 والتي كانت ثورة شعبية تحررية
ذات صبغة فلاحية قوية، أما الإشارة الثانية فهي الثورة النيكاراغوية التي انتصرت عام 1979 وأطاحت بديكتاتورية أسرة سوموزا الموالية للولايات المتحدة ولكن الفارق بين
الحدثين هو ستين عاما وليس خمسين كما يقول المؤلف. و هو شي منه Ho