الصفحة 26 من 522

عانت الإمبراطوريات الأيبيرية (إسبانيا والبرتغال) ضربات إضافية عندما بدأ القراصنة والسلابون وتجار الرقيق الإنكليز يجوبون البحار، وربما كان أسوأهم شهرة السير فرانسيس دريك Francis Drake . إن الغنائم التي جلبها درك «ربما أمكن اعتبارها حقا أصل ومنبع الاستثمارات الخارجية البريطانية، كما يقول جون كينز*: «لقد دفعت الملكة إليزابيث **من وارداتها هذه كل ديونها الخارجية، واستثمرت جزءا من الميزانية في شركة ليفانت Levant Company ، ومن الأرباح الناتجة عن شركة ليفانت أسست شركة الهند الشرقية East India Company التي كانت أرباحها دعائم أساسية للنفوذ الخارجي البريطاني» .

أما في الأطلسي فكانت كل العمليات الإنكليزية قبل 1930 «غارات نهب قام بها التجار المسلحون ومحترفو السلب ليكسبوا، بالوسائل المشروعة أو بالاحتيال، جزءأ من الثروة الأطلسية التي أحرزتها الأمم الأيبيرية» (كينيث أندروز Kenneth Andrews) . يقول توماس برادي Thomas Brady إن المغامرين الذين أرسوا أسس الإمبراطوريات التجارية في القرنين السابع عشر والثامن عشر «تابعوا تقليدا أوروبية قديمة قائمة على الإتحاد بين الحرب والتجارة. حيث قاد نمو الدولة الأوروبية كمشروع عسكري إلى ظهور الصورة النموذجية للأوروبي بوصفه محاربة - تاجر) ه. وفيما بعد انتقلت مهمة «الحرب من أجل الأسواق» من يه مغارات النهب التي كان يقوم بها كلاب البحر الاليزابثيون» إلى الدولة الإنكليزية التي اشتد

النظرية العامة للاستخدام والفائدة والمال» عن ضرورة زيادة الإنفاق العام لحل أزمة البطالة , ودافع من ضرورة تمويل الميزانية بالعجز. طورت نظريته لاحتالتصير أساسا السياسة تدخل الدولة في الاقتصاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت