عودها حديثة. نالت شركة الهند الشرقية امتيازها عام 1900، وهو الامتياز الذي اتسع كثيرة عام 1909 مزودة الشركة بسيطرة إحتكارية على التجارة مع الشرق باسم التاج البريطاني. وتلت ذلك حروب وحشية بين المتنافسين الأوروبيين، غالبا ما جرت بصورة بربرية، وجر إليها السكان المحليون الذين كثيرا ما تمت الإستفادة من صراعاتهم الداخلية. وفي عام 1922 أخرجت بريطانيا البرتغاليين من مضايق هرمز «مفتاح الهند كلها» غائمة لنفسها تلك الجائزة الكبرى. وفي النهاية تمت قسمة معظم ما بقي من العالم بالطريقة المعروفة جيدة.
مكنت قوة الدولة الصاعدة بريطانيا من إخضاع محيطها الساتي، ثم من تطبيق تقنياتها المشحوذة حديثة على ضحاياها الجدد عبر الأطلسي. سهل احتقار «مربي الأبقار السلتيين القذرين في أطراف بريطانيا» الطريق أمام
السادة الإنكليز الأغنياء المتحاصرين» لأن يتولوا دورا قيادية في تجارة الرقيق. «لقد انسحب ظل الإحتقار من (قلوب الظلمة) القريبة حتى أولئك الذين وراء البحار» كما کتب توماس برادي.
منذ منتصف القرن السابع عشر بلغت قوة بريطانيا حدأ مكنها من فرض قوانين الملاحة (1951 - 1992) حارمة التجار الأجانب من التعامل مع مستعمراتها ومانحة السفن البريطانية «احتکار تجارة بلادها» ، (الإستيراد) ، إن بالمنع المطلق أو «بالأعباء الجسيمة التي فرضتها على الآخرين، (حسب آدم سميث الذي يستعرض هذه الإجراءات بمزيج من التحفظ والموافقة) ، كان الهدفان التوأمان لهذه الإجراءات «القوة الاستراتيجية والغني الإقتصادي عبر التجارة واحتكار المستعمراته كما يعلق کتاب کيمبريدج «التاريخ الإقتصادي لأوروبا» . كان هدف بريطانيا في الحرب البريطانية الهولندية تحجيم أو تدمير التجارة والملاحة الهولنديتين،
السلت الشعوب السلتية التي استطونت معظم غرب اوربا في العصور الحجرية، لكن الإشارة هنا تخص شعب ايرلندة وويلز. * [M]