فهرس الكتاب
إلى لغة مفهومة: دعم المناعة المتقدمة وتشجيع الصادرات). كتب الليبرالي الناشط كوردمير Cordmeyer ، وهو عضو مهم في وكالة المخابرات المركزية C
خلال الثمانينات، صار ممكنة لكل ذي عينين رؤية «فقدان الهيمنة والتراجع الاقتصادي النسبي» لكلتا القوتين العظميين، و بينما تغير نظام القطبين الذي نشأ بعد الحرب إلى ما هو أكثر تعقيدة»، إضافة إلى ما رافق ذلك من تراجع في «نظام الحرب الباردة الذي كان ذا فائدة كبيرة للقوتين العظميين كأداة للسيطرة على حلفائهما، ولحشد الدعم المحلي للتدابير البشعة المكلفة اللازمة لفرض صيغ الاستقرار والنظام في مناطق نفوذهما النسبي» . لم يكن هناك أي شك في نسبة القوى والنفوذ بينهما عند أي من المحللين العقلاء، ومع ذلك تميزت تلك الفترة بهستيريا متصاعدة بخصوص النظام السوفيتي ذي البأس الشديد والذي يقفز قفزة من قوي إلى أقوى، محيطة العالم، ومتحدية الولايات المتحدة بتهديده وجودها ذاته، ومرسية مراكز قوته في كمبوديا ونيكاراغوا وموزمبيق، وغيرها من مراكز السيطرة الستراتيجية الحساسة (19) .
ترافقت هذه الجهود التضليلية مع تخيلات نشطة حول الإنفاق العسكري السوفيتي. ومرة ثانية احتاج الأمر قدرة كبيرة من العبقرية، على الأقل لأن و يقول
«تشميع الصادرات، لأن الولايات المتحدة، وغيرها من الدول الدائنة، تشترط استخدام القروض التي تقدمها لبلدان العالم الثالث في استيراد السلع التي ترغب في بتصديرها. أي أنها تستخدم أموال دافعي الضرائب الأموال العامة. لخدمة الشركات الكبرى عن طريق إجبار البلاد الأخرى على شراء منتجاتها وخاصة الأسلحة،