الصفحة 300 من 522

التي انفتحت منذ أن استعادت الولايات المتحدة سلطتها. «منذ إرساء حكومة شامورو، والعودة الكثيفة للنيكاراغويين من ميامي، ازداد استهلاك المخدرات بشكل ملموس في هذا البلد الذي طالما كان خالية من الإدمان» ، كما جاء في تقرير أمريكا الوسطى. غواتيمالا). ويتهم ستيدمان فاغوث Steadman Fagoth اثنين من وزراء شامورو، وهما زميله السابق في الكونترا بروکلين ريفيرا Brooklyn Rivera ، ووزير صيد الأسماك، بالعمل لصالح کارتلات المخدرات الكولومبية، ويقول مندوب نيكاراغوا إلى المؤتمر الدولي التاسع للسيطرة على ترويج المخدرات في نيسان 1991 إن نيكاراغوا «صارت الآن ممرة رئيسية الشحنات المخدرات الذاهبة إلى الولايات المتحدة وأوروبا» أما في ماناغوا فيزداد عدد أطفال الشوارع بسرعة، إلى جانب زيادة الإدمان على المخدرات. الذي كان قد اختفى فعليا منذ عام 1984، ويقوم أطفال في العاشرة من العمر باستنشاق علب الصمغ في الشوارع قائلين: «إنه يذهب بالجوع» .

للعدل، علينا أن نشير إلى علامة تطور اقتصادي بعد أن استعادت

الأطفال، والتي يوزعها موردون دوليون، تجارة مزدهرة (27) . .

خلص مؤتمر حضره مسؤولون حكوميون، ومنظمات غير حكومية، في ماناغوا في آب 1991، إلى أنه يوجد في البلاد الأن / 250

, 000 / مدمن، وأن نيكاراغوا صارت جسرة دولية لنقل المخدرات.(بالمقارنة نجد / 400 , 000 / في كوستاريكا، و/ 450

000 / في غواتيمالا، و/ 500 , 000 / في السلفادور)ويزداد الإدمان بين صغار السن خصوصة. ويقول أحد منظمي المؤتمر إنه: «في 1986 لم توجد أية حالة إدمان على المخدرات ذات المفعول الشديد» ، بينما «وجد /12000/ حالة على الأقل عام 1990» . رصدت /118/ عملية تجارة مخدرات في ماناغوا وحدها، مع

* تحدث بعض أنواع اللواسق عند استنشاق رائحتها أثرا فيها بأثر المخدرات، وهي تحدث آثارة بعيدة المدى على الجهاز العصبي، وتسبب الإدمان، مثلها مثل المخدرات تماما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت