فهرس الكتاب
تعتبر بديهية حقيقية أنه «منذ الحرب العالمية الثانية، صارت النفقات العسكرية حجر الأساس في إنتاج السلع عندنا. وقد تمت إدارتها. وكان لابد أن تتم.، للإبقاء على مستوى الطلب والبطالة الإجماليين، الذي ص ح دورية حسبما اقتضت دورة الأعمال، واستخدم للمساعدة على تحقيق أهداف النمو»
ريتشارد بارتل Richard Bartel) . أقنع الإنفاق العسكري إبان الحرب العالمية الثانية مدراء الشركات بكفاءة النموذج الكينزي لتدخل الدولة، ومنذ ذلك الحين اعتبر من المسلم به وجوب تدخل الدولة لحماية ودعم الأغنياء وذوي الامتيازات، وهو التدخل الذي اشتد بشكل خاص إبان سنوات ريغان.
إن الدور الحاسم الذي تلعبه و اليد المرئية = الدولة» في التنمية الصناعية. التخطيط وتنسيق الإنتاج والتسويق والبحث والتطوير - أمر معروف تماما من خلال دراسات مشاريع الأعمال التي قدمها الفريد تشاندلر - Alfried chan dler وديفيد لاندس David Landes ، وغيرهما من مؤرخي التنمية. ويناقش ويليام لازوئيك William Lazonic بأن رأسمالية الدولة الصناعية قد مرت بمراحل رئيسية ثلاث: «رأسمالية الملكية» في القرن التاسع عشر في بريطانيا، حيث كانت الشركات مملوكة عائلية، مع درجة أولية من تنسيق السوق. «رأسمالية المديرين» في الولايات المتحدة، مع تنسيق إداري من أجل التخطيط والتنظيم، و «الرأسمالية التعاونية» على النموذج الياباني، والتي تسمح بمزيد من التخطيط والتنسيق الفعال على المدى البعيد، وفي كل حالة من هذه الحالات اعتمد المشروع الخاص، بشكل شامل، على سلطة الدولة التي يتحكم بها، وإن بطرق مختلفة. أما الشركات عابرة القومية T
«إن الاستعاضة عن الاستيراد. عبر تدخل الدولة. يكاد يكون الطريق الوحيد الذي اكتشف من أجل التصنيع» ، كما يلاحظ اقتصادي التنمية لائس تيلر Lance Taylor ، «على المدى البعيد، لا يوجد انتقال إلى النمو الاقتصادي الحديث اسمه «دعه يعمل Laisser Faire ، لقد تدخلت الدولة