الصفحة 378 من 522

روبرت بولين Robert Bollin . كان الاقتراض يستخدم للاستهلاك وللمضاربات المالية، بما في ذلك تريليون دولار صرفت على دمج الشركات وشرائها، دون أية مؤشرات على العقلنة الاقتصادية، وكثرة من الأدلة على عبء الديون الضخم. وتراجع بمقدار / 7

/ 5 في ما أنفقته هذه الشركات على البحث والتطوير، يقابله ارتفاع / 1. 5 في الشركات التي لم تقم بهذه الممارسات، كما قالت المؤسسة القومية للعلوم).

خلال أربعين سنة مضت، اعتمدت السياسة الصناعية في الولايات المتحدة على نظام البنتاغون بدعمه المعتاد للصناعة عالية التقنية والسوق التي تضمنها الحكومة من أجل تسهيل قرارات الإدارة. وما أن توجد حاجة للدفع الحكومي حتى تختلق القصص عن الأخطار التي تهدد وجودنا، الحرب الكورية عام 1950، «ثغرة الصواريخ» أيام كندي، استيلاء الروس المتوقع على العالم، و «النافذة التي يأتي منها الخطر» ... الخ.

في آخر أيام كارتر وأول سنوات ريغان، كان الزيف جلية في كل هذه الحالات، لكن القوة والطغيان السوفيتي كانا واضحين بما يكفي، أعطى التدخل الكثيف في الاقتصاد الولايات المتحدة تفوقة مريحة في القطاعات المتقدمة من التقنية. لعب ذلك دود «دعامة هامة للاقتصاد، كما يعترف الآن الأيديولوجيون وقادة رجال الأعمال متحسرين على زوال الخطر السوفيتي، الذي كان يمكن استخدامه دائما لإبقاء عكاز الدولة في مكانه.

أخرج الإنفاق العسكري الاقتصاد من حالة الركود بعد الحرب العالمية الثانية، كما يلاحظ إقتصادي بارز في مصرف الاحتياط الاتحادي في بوسطن. ولم يحدث سابقا أن كانت زيادة النفقات الدفاعية مهمة للاقتصاد كما هي الآن». يعتبر كثير من الاقتصاديين أن ركود الاقتصاد في عهد پوش عائد للتخفيضات في الطلبيات المؤمنة للمصانع التي لم تعادل فقط جزءا مهما من إنتاج السلع والخدمات، بل كان لها أثر مضاعف عبر خلق فرص عمل في المصانع التي تقدم سلعة استهلاكية للعمال ذوي الأجور العالية نسبيا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت