الصفحة 470 من 522

الصائبة في البلدان الأخرى في أمريكا اللاتينية، وأن تروج للاستثمارات

نظام کاسترو في الوقت عينه». كان هذا ما توصلت اليه الخارجية في تشرين الثاني 1959. لكن شرطة آخر أضيف: «بالنظر للتأييد القوي، وإن كان متناقضة، الذي يلقاه كاسترو في كوبا، من المهم جدا أن لا تقوم الولايات المتحدة بأعمال مباشرة علنية من شأنها أن تتسبب في إلقاء تبعات فشل كاسترو على عاتقها» .

أما بشأن التأييد الذي تمتع به کاسترو، فقد بينت دراسات الرأي المقدمة للبيت الأبيض (نيسان 1990) أن معظم الكوبيين كانوا متفائلين بالمستقبل، بينما عبر / 7 , 5// فقط عن مخاوف من الشيوعية. و/ 02// فقط عن مخاوف بشأن عدم اجراء الانتخابات، ولم يبد أحد أي قلق بشأن الوجود السوفيتي. أما في الولايات المتحدة، فقد لاحظ جولز بنجامين Jules Penjamin أن «الليبراليين، مثلهم مثل المحافظين، رأوا في كاسترو خطرة على نصف الكرة الغربي، لكن من دون عنصر المؤامرة السوفيتية العالمية» .

وبحلول تشرين الأول 1959، كانت الطائرات التي تتخذ من فلوريدا قاعدة لها قد بدأت تقوم بالهجمات والقصف ضد المناطق الكوبية. وفي كانون الأول صدت الأعمال التخريبية التي تنفذها المخابرات المركزية، بما في ذلك تزويد جماعات العصابات بالأسلحة، وتخريب مصانع السكر، وغيرها من الأهداف الاقتصادية، وفي آذار 1990 تبنت ادارة ايزنهاور رسمية خطة للاطاحة بكاسترو لصالح قيام نظام «أكثر إخلاصا للمصالح الحقيقية للشعب الكوبي، وأكثر قبولا لدى الولايات المتحدة» - حيث اعتبر هذان الشرطان متكافئين - وشددت الادارة على وجوب القيام بذلك بشكل لا يظهر أي تدخل امريكي».

واصلت ادارة كندي تصعيد العدوان والارهاب والتخريب، الى جانب نوع من الحرب الاقتصادية لا يستطيع بلد صغير تحمله لزمن طويل. كان اعتماد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت