عظيمة على الأقل، وهو خلق جمع كبير من ملاك الأرض الأغنياء ذوي المصلحة العميقة في استمرار الحكم البريطاني والذين يملكون سلطة كاملة على جموع الشعب» الذي لا يسبب بؤسه، بالتالي، أية مشكلة لنا.
ومع انحدار الصناعة المحلية تحولت البنغال إلى الزراعة التصديرية، الأنديغو أولا، ثم الجوت الذي أنتجت بنغلادش تصف إنتاجه العالمي عام 1990. لكنها لم تبن مصنعة واحدة لمعالجته تحت الحكم البريطاني 12). بينما كان يجري تخريب البنغال، كانت صناعة النسيج البريطانية محمية من المنافسة الهندية، وكان ذلك مهمة، لأن المنتجين الهنود حازوا على أفضلية نسبية في النسج المطبوعة في أسواق بريطانيا المتوسعة وقد ذكرت لجنة صناعية ملكية بريطانية عام 1919 - 1928 أن تطور الصناعة الهندية «لم يكن أقل مما كان عليه في أرقى الأمم الأوروبية» عندما وصل «التجار المغامرون من الغرب» بل من الجائز أن «الصناعات الهندية كانت أكثر تطورا بكثير من تلك التي في الغرب حتى مجيء الثورة الصناعية» ، كما يلاحظ فريدريك كليرمونت Frederick Clairmonte مستشهدة بدراسات بريطانية. لقد منعت القوانين البريطانية 1700 - 1720 استيراد المنسوجات المطبوعة من الهند وفارس والصين، وكانت كل البضائع التي تضبط منتهكة هذا الحظر تصادر، ثم تباع في مزاد علني، ويعاد تصديرها، أما قماش الخام الهندي فقد منع أيضا، بما في ذلك «أي قطعة ثياب أو كسوة مصنوعة منه مهما تكن، في أو حول الأسرة، أو الوسائد، أو ستائر النوافذ، أو أي شكل آخر من الأمتعة المنزلية والأثاث» . وفيما بعد فرضت ضرائب تمييزية لصالح المنسوجات الإنكليزية داخل الهند نفسها، التي أجبرت على هذا النحو على شراء النسيج الإنكليزي الأدنى نوعية.
كتب هوراس ويلسون Horace Wilson عام 1829 في كتابه «تاريخ الهند البريطانية، أنه لم يكن ممكنا تجنب هذه الإجراءات، «ولولا ذلك الكانت مصانع بيزلي Paisley ومانشستر قد توقفت منذ انطلاقتها، ولتعذر