الصفحة 494 من 522

الصحف إعلان غورباتشوف عن نيته بوقف المساعدات قائلة: «بيكر Baker يحيي هذا الإجراء» ، ود السوفيت يزيلون العتبة من طريق المعونات الاقتصادية الأمريكية»، «العلاقة السوفيتية. الكوبية: 31 عامة من إزعاج أمريكا» . أخيرا صار ممكن أن تخف الأذية الكبرى التي ألمت بنا.

في أوائل 1991 استأنفت الولايات المتحدة مناوراتها الحربية في الكاريبي، وتضمنت هذه المناورات تدريبات على غزو كوبا، وهي الوسيلة المعتادة للتخويف. تم تشديد الحظر التجاري في منتصف 1991، وكان من بين الإجراءات المتخذة وقتها تخفيض تحويلات الأمريكيين من أصل كوبي. وفي نيسان 1992 منع الرئيس بوش، في سياق استعداده للانتخابات، السفن التي تؤم المرافئ الكوبية من دخول موانئ الولايات المتحدة. ومن شأن القوانين التي اقترحها ليبراليو الكونغرس، وسموها. يا للسخرية. «قوانين الديمقراطية الكوبية» ، توسيع هذا الحظر ليشمل السفن العاملة لدى الشركات التابعة للولايات المتحدة في الخارج، وليسمح بمصادرة حمولة أية سفينة سبق لها أن زارت کوبا بمجرد دخولها المياه الإقليمية للولايات المتحدة الأمريكية. بلغ عنف الكراهية تجاه الإستقلال الكوبي حدا متطره) يندر أن يحيد عنه في المجال الضيق للتيار الرئيسي في السياسة (20) .

لم يبذل أي جهد لإخفاء حقيقة أن زوال الرادع السوفيتي، مثله مثل زوال الرادع البريطاني قبل قرن من الزمن، وانخفاض العلاقات الاقتصادية بين كوبا والكتلة الشرقية، قد سهل مساعي واشنطن لإنجاز أهدافها القديمة عبر الحرب الاقتصادية وغيرها من الوسائل. تأتي الصراحة في موضعها تماما. إن أعداء آمريکا الأكثر شيطانية وحدهم يستطيعون، بعد كل حساب، وضع حقنا في التصرف كما نهوي موضع تساؤل. إذا ما أردنا مثلا أن نغزو بلدة أعزل للأسر عميلا لنا امتنع عن تنفيذ الأوامر، ثم أن نحاكمه على جرائم ارتكبها أثناء وجوده في خدمتنا، فمن ذا الذي يجرؤ على محاسبة جلالة النظام القضائي عندنا؟. صحيح أن الأمم المتحدة احتجت، لكن استخدامنا حق النقض تولي

س

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت