الصفحة 502 من 522

الشمال، وفي وضع مناسب للنهوض صوب الازدهار والقوة. لقد بدا في الحقيقة «مملكة كبرى لإمكانيات لا حد لها» ، «أمة تدوخ الخيال» ، كما وصفته صحف أخرى.

في 1929 قدمت وول ستريت جورنال نظرة أكثر عمقا للمستقبل، ولا توجد منطقة في الأرض أكثر صلاحية للاستثمار من البرازيل». وبعد خمس سنوات قالت يفخر رجال الأعمال الأمريكيون بأن لهم حصة أكبر من منافسيهم البريطانيين في الصادرات البرازيلية» و «قد حلت نيويورك محل لندن كأكبر مصدر للاستثمارات الرأسمالية الجديدة» ، (جوزيف سميث - Jo seph Smith) . تضاعفت الاستثمارات الأمريكية عشر مرات من 1913 إلى 1930، أما التجارة فتضاعفت مرة واحدة، بينما انخفضت التجارة البريطانية بحدود / 20?)، كانت الصورة مشابهة عبر المنطقة كلها، فقد تضاعفت الاستثمارات الأمريكية المباشرة في مشاريع أمريكا اللاتينية كلها تقريبا، بحيث وصلت / 3?5 مليار دولار في العشرينات، بينما تضاعفت الاستثمارات في الأوراق المالية Portfolio أكثر من أربع مرات لتصل /1?7 مليار دولار، نفط فنزويلا أيام ديكتاتورية غوميز، مناجم بوليفيا وتشيلي وغيرها، وثروات کوبا، كانت كلها أهدافا مفضلة. ومن 1925 إلى 1929 بلغ تدفق الرساميل الأمريكية لأمريكا اللاتينية مئتي مليون دولار سنويا، بينما وصلت عائداتها التي نالها المستثمرون الأمريكيون ما يقارب /200 مليون دولار سنويا / (1) .

ترجع المصالح الجدية للولايات المتحدة في البرازيل إلى سنة 1889، عندما أطيح بالملكية وأقيمت الجمهورية، وعقد مؤتمر أمريكي عام Pan American Congress في واشنطن «كجزء من استراتيجية أوسع موجهة الأبعاد المنافسة الأوروبية، وبالتالي ضمان التغلغل التجاري الأمريكي في

* خوان فنسنت شوميز uan Vincente Gomez (1899 - 1930) جنرال فنزويلي

ديكتاتور فنزويلا) 1908 - 1935. [W]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت