يكون النظام مغلقة في وجه الآخرين في المناطق التي تسيطر عليها الولايات المتحدة، أو التي تعتبرها ذات أهمية حاسمة، (أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط) ، ومفتوحة حيث لم تبن السيطرة الأمريكية بعد. تلتقط عبارة هيئز هذه مبدأ «الباب المفتوح» الذي يتبجحون به بمعناه العقائدي المعتمد اما لدينا نحتفظ به (إن كان لازما لنا) ، وما عدا ذلك فالطريق مفتوحة للجميع. طور مبدأ العمل هذا على يد وزارة الخارجية عام 1944 في مذكرة سميت «السياسة البترولية للولايات المتحدة» . كانت الولايات المتحدة تسيطر على نفط النصف الغربي آنذاك، وكان مقدرة لإنتاجه أن يبقى مغلقة، كما أعلنت المذكرة، مع بقاء بقية العالم مفتوحا. «ستتضمن سياسة الولايات المتحدة الإبقاء على الوضع الذي بحوزتها الآن، أي حماية الامتيازات الحالية الموجودة بيدها بكل حذر، إضافة إلى الإصرار على مبدأ الباب المفتوح الذي يعطي الشركات الأمريكية فرصة متساوية مع غيرها في المناطق الجديدة» (2) .
يعود الأمل بأن تصبح أمريكا اللاتينية لنا إلى أولى أيام الجمهورية، وقد اكتسب شكلا مبكرة في مبدأ مونرو. قلت النوايا بوضوح، وتبينت أثناء تنفيذها بكل اتساق. من الصعب جدا إجراء أي تحسين على صياغة وزير خارجية ولسون، روبرت لانسينغ، التي وجدها الرئيس ولا ماخذ عليها»، مع أنه «ليس من السياسة في شيء» أن تقولها علنا: «إن الولايات المتحدة، حين تتبنى مبدأ مونرو، تهتم بمصالحها الخاصة، أما وحدة أمم أمريكا اللاتينية فهي وسيلة لا غاية، وإذا كان هذا مؤسسة على الأنانية الصرف، فإن مبدع مبدأ مونرو نفسه لم تكن لديه دوافع أسمى ولا أعلى من ذلك لإعلانه» .
كان بسمارك"* محقا عندما وصف مبدأ مونرو عام 1898 بأنه «نوع من الغرور، أمريكي على نحو غريب، وغير مقبول» ."
* أوتوفون بسمارك Otto Von Bismark (1810 - 1898) رجل دولة بروسي كبير كان المستشار الأول للإمبراطورية الألمانية (1871 - 1890) وكان رئيسا لوزراء بروسيا (1892 - 1890) استقال عام 1890 احتجاجا على إلغاء قوانين مضادة للاشتراكية. [M]