فهرس الكتاب
حققتها ادارة كندي اعوام 1991 - 1992 - تتضمن هذه المهام اسقاط الحكومات المدنية «عندما تؤدي سياسة قادتها الى إيذاء مصالح الأمة، كما يراها العسكريون» . إنها من ضرورات و البنية الثقافية في امريكا اللاتينية»، كما شرح ليبراليو کندي، وستتم الأمور الآن كما يجب، نظرا لأن رؤية العسكريين صارت مؤسسة على «فهم الأهداف الأمريكية، والتوجه الخدمتها» . وبالتقدم على هذا المسار بامكاننا الاطمئنان لنتيجة «الصراع
الثوري من أجل السلطة ضمن المجموعات الرئيسية التي تشكل البنية الطبقية الراهنة في أمريكا اللاتينية، وضمان «الاستثمارات الأمريكية الخاصة» والتجارة، أي الجذر الاقتصادي، الأقوى بين الجذور كلها «للاهتمام السياسي للولايات المتحدة بأمريكا اللاتينية).
ان البلاغة الماركسية المبتذلة التي يتكلفها مخططو كندي - جونسون أمر مألوف في الوثائق الداخلية، كما في صحافة الأعمال. >
ولنعد إلى البرازيل. فقد بدأت خطط الانقلاب العسكري مباشرة بعد أن أصبح خواوغولارت Joao Goulart رئيس عام 1991. فقد قلق العسكريون من جاذبيته وخطابه الشعبي وأغضبتهم جهوده الهادفة لرفع الحد الأدنى لأجور العمال المدنيين. وتعززت مخاوف جماعة رجال الأعمال الأمريكيين عندما أقر مجلس المندوبين قانونأ يفرض قيودا على الاستثمار الأجنبي ويحد من تحويل الأرباح على أساس أن هذا التحويل «يستنزف الاقتصاد البرازيلي» ، ومع أن غولارت، الذي كان عضوا مخلصا في النخبة البرازيلية، كان معادية للشيوعية، فقد شعر قادة العمل الأمريكيون ومسؤولو السفارة بالخوف من علاقاته مع العمال والمنظمات الفلاحية وتعيينه عددا من الشيوعيين في مناصب عالية. «إنه نهج شيوعي صريح» كما رأت المخابرات المركزية الأمريكية. وقد قدم کندي ذريعة الحرب الباردة المناسبة لهذه الحالة حتى قبل أن يتولى الرئاسة (انظر الفصل 2 - 2) في بداية 1992 أعلم قادة الجيش البرازيلي السفير الأمريكي لينكولن غوردن Lincoln Gordon ،
س
ب