الصفحة 520 من 522

غربي مغلق عسكريا تحت هيمنة امريكية». وشددت الوثائق الداخلية على ضرورة الحلول محل المنافسين الأوربيين، وسرعان ما تحقق ذلك.

تقدمت مهمة مواجهة «النزعات الهدامة» الى الواجهة في 1943 عندما قام أصحاب مناجم بوليفيا باستدعاء القوات الحكومية لقمع عمال مناجم القصدير المضربين حيث قتل مئات منهم في «مجزرة كاتافي» Catavi . لم يظهر أي رد فعل امريكي إلى أن أطاحت و الحركة القومية الثورية M

دفعت ادارة كندي بالعملية قدما. محولة مهمة جيوش أمريكا اللاتينية من «الدفاع عن النصف الغربي» إلى «الأمن الداخلي» ، أي الحرب ضد السكان، وشرح الخبراء الأكاديميون أن العسكريين قوة «تحديثية» عندما يقادون من قبل معلميهم الأمريكيين.

شرح المنطق الأساسي في دراسة سرية عام 1965 قدمتها وزارة الدفاع التي كان روبرت ماکنامارا يرأسها آن ذاك. وجدت الدراسة أن «السياساش الأمريكية تجاه عسکريي أمريكا اللاتينية كانت فعالة عموما في تحقيق الأهداف الموضوعة لها» ، «تحسين امكانيات الأمن الداخلي» و تأسيس نفوذ عسكري أمريكي مهيمن» أن العسكريين يفهمون الآن مهامهم وهم مجهزون بما يكفي للقيام بها بفضل الزيادة الكبيرة في التدريب والامداد التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت