فهرس الكتاب
المؤسسين للارهاب المعاصر في أميركا الوسطى في واشنطن، وخلال فترة قصيرة بعد حديث ريغان. پيرس عن السلام والارهاب، عادت مجموعة من 120 طبيبا وممرضة وغيرهم من المختصين بالشؤون الصحية من عملية تحقيق في نيكاراغوا، بدعمها اتحاد الصحة العامة الأميركي ومنظمة الصحة العالمية، وقدمت تقريرا عن تدمير العبادات والمستشفيات، قتل المختصين في شؤون الصحة، نهب الصيدليات الريفية، مما أدى إلى نقص خطير بالأدوية، وقطع برنامج التطعيم ضد شلل الأطفال، وهذا جزء بسيط من حملة العنف التي نظمت في مراكز الارهاب الدولي في واشنطن وميامي (17) مراسلو التايمز في نيكاراغوا يضاهون أترابهم بالبرافدا في أفغانستان بحماسهم الكشف، أو فحص، الأدلة الكثيرة على فظاعات الكونترا، وهذا التقرير، مثله مثل تقارير أخرى كثيرة، جرى اهماله في"جريدة السجل".
الغارة على تونس أثمرت درجة من النفاق لا يسهل دائما التقاطها لنفترض أن نيكاراغوا قامت بقصف على واشنطن يستهدف ريغان، شولتس وغيرهم من الارهابيين الدوليين، وقتلت"بالصدفة"حوالي 1001000 شخص. وهذا يكون ميژرا تمام بالمعايير الأميركية إذا كانت بالفعل نسبه 20 إلى 1 مقبولة، كما في مبادلة لارنكا - تونس، مع أننا يمكن أن نضيف من أجل الدفة أنه في هذه الحالة يكون الفاعلون هم الهدف ولا يكون هناك تساؤل حول من بادر إلى الارهاب وربما يضاعف العدد الملائم من الموتي معامل ما أخذ بالاعتبار الحجم النسبي للسكان."الإرهابيون، وأولئك الذين يدعمونهم، يجب أن يحاسبوا وسيتم ذلك"، أعلن الرئيس ريغان، (18) مؤخرا بذلك الأساس الأخلاقي لأي عمل انتقامي كهذا، بينما الأكثر تزمتا في صحافة التيار العام يوافقونه تماما كما رأينا ..
كان بيرس قد ميز نفسه كرجل سلام في لبنان (11) فبعد أن أصبح رئيسا