الصفحة 124 من 178

رئيس وحدة الارتباط لجيش الدفاع الاسرائيلي في لبنان، الجنرال شلومو إليا، قال أن السلاح الوحيد ضد الارهاب هو الارهاب وأن لدى اسرائيل خيارات تتجاوز التي قد استعملت"بالتكلم باللغة التي يفهمها الارهابيون". والمفهوم ليس جديدة، وهكذا، فعمليات الإستايو في اوروبا المحتلة كانت أيضا"مبررة باسم محاربة الارهاب"، وأحد ضحايا کلاوس باربي وجد مقتولا وعلى صدره غرزت ملاحظة تقول"ارهاب ضد ارهاب". وبالصدفة فقد جرى تبني هذا الاسم من قبل مجموعات الإرهاب الاسرائيلية، وفي عنوان الغلاف في دير شبيغل حول ارهاب الولايات المتحدة ضد ليبيا في نيسان/ابريل 1989. وقرار مجلس الأمن التابع للأم المتحدة الداعي إلى ادانة الممارسات الاسرائيلية والاجراءات ضد المدنيين من السكان في جنوب لبنان"تم نقضه من قبل الولايات المتحدة على أرضية أنه"يكيل بمكيالين"،"أننا لا نؤمن بأن قرارا غير متوازن سينهي عذاب اليتان"، أوضحت جين كيركباتريك (22) ."

وعمليات الإرهاب الإسرائيلية استمرت بينما فوائها اضطرت للانسحاب بفعل المقاومة.

ولنذكر حادثة واحدة فقط، حيث الجنود الإسرائيليون ومرتزقتهم في جيش لبنان الجنوبي أنهوا"عامة من الارهاب الدولي الدموي"في 31 كانون أول/ديسمبر 1985"عندما اجتاحوا قرية اسلامية شيعية (كونين) في جنوب لبنان وأجبروا جميع سكانها البالغ عددهم 20000 على الرحيل، ونسفوا بيوتا وأحرقوا أخرى وجمعوا 32 شابا، شيوخة، نساء وأطفالا من القرية وذكر أنهم كانوا يتدفقون على بلدة خارج منطقة الأمن"الاسرائيلية، حيث قوات الأمم المتحدة أقامت مقر قيادة (23) . >

وهذا التقرير، المستند إلى شهادات اقتبستها القوات اللبنانية، والي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت