الصفحة 64 من 178

لو أمكن اسماع الكلمات. على أنه لا سامية، بالكاد مستورة. وأي تقويم عقلاني، يعطي صورة دقيقة وتحلية لحجم وأهداف لرهاب الامبراطور والقرصان، أمر مستثني مسبقا، وفي الحقيقة، فبالكاد يكون مفهومة ويبقى بعيدة جدا عن الأورثوذوكسية المستلهمة.

و خدمات اسرائيل للولايات المتحدة کا ذخر استراتيجي في الشرق الأوسط وغيره تساعد على توضيح التفاني في الولايات المتحدة، منذ تولي کيسنجر صنع السياسة في الشرق الأوسط في بداية السبعينات، للحفاظ على المواجهة العسكرية و المأزق"الكيسنجري (14) فلو سمحت الولايات المتحدة بشوية سلمية انسجاما مع الأجماع الدولي، فإن من شأن اسرائيل أن تنخرط تدريجيا في المنطقة وتفقد الولايات المتحدة الخدمات الثمينة الدولة مرتزقة، قادرة عسكرية ومتقدمة تقنيا، دولة منبوذة تعتمد كليا على الولايات المتحدة لبقائها العسكري والاقتصادي، ومن هنا فهي موثوقة وجاهزة للخدمة عند الحاجة"

وعناصر مما يسمى"اللوبي الاسرائيلي"لها مصلحة بالحفاظ على المواجهة العسكرية، كما اكتشف الصحفي الاسرائيلي داني روبنشتاين من صحيفة دافار العمالية أثناء زيارة إلى الولايات المتحدة في 1983 (5) وفي لقاءات مع ممثلين عن المنظمات اليهودية الرئيسية (بني بريث، انتي ديفاميشن ليج، الكونغرس اليهودي العالمي، هل اصا، وحاخامات من كل الطوائف ... إلخ) اكتشف روبنشتاين أن طروحاته حول الوضع الراهن في اسرائيل أثارت عداء كبيرة لأنه أكد الحقيقة بأن اسرائيل لا تواجه أخطارة عسكرية بقدر ما هي"سياسية واجتماعية ودمار أخلاقي"بسبب الاستحواذ على المناطق المحتلة."هذا لايهمني"قال له أحد النشطاء لا أستطيع أن أفعل شيئا بمثل هكذا حجة"، والنقطة التي اكتشفها روبنشتاين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت