الصفحة 66 من 178

في العديد من هذه الحوارات الساخنة هي كالتالي:

"بحسب غالبية الناس في المؤسسة اليهودية الشيء الأهم هو التوكيد المرة تلو الأخرى على الخطر الخارجي الذي تواجهه اسرائيل .. المؤسسية اليهودية في الولايات المتحدة تحتاج اسرائيل كضحية لهجوم عربي وحشي فحسب. لأنه فقط لاسرائيل كهذه يمكن الحصول على الدعم، على المتبرعين والمال. گيف يمكن جباية الأموال محاربة خطر ديمغرافي؟ من سيدفع حتى ولو دولارا واحدا لمحاربة ما أسميه"خطر الضم"؟ الجميع يعلمون الحصيلة الرسمية للتبرعات التي يجمعها النداء اليهودي الموحد في اميركا، حيث يستخدم اسم اسرائيل، ولكن نصف المبلغ لا يذهب إلى اسرائيل وإنما للمؤسسات اليهودية في الولايات المتحدة. هل يوجد رياء أكثر من ذلك"

ويتابع روبنشتاين ليلاحظ بأن النداء الموحد

الذي يدار كعملي مالي فعال وحازم له لغة مشتركة مع المواقف الصقرية في اسرائيل، ومن جهة أخرى فإن محاولة التواصل مع العرب السعي إلى اعتراف متبادل مع الفلسطينيين الموقف المعتدل والحمائمي، كلها تعمل ضد عملية جمع التبرعات. وهي لا تقلص المبالغ التي تحول إلى اسرائيل فحسب، وإنما الأقرب إلى النقطة الجوهرية إنها تقلص المبالغ المتوفرة لتمويل نشاطات الجاليات اليهودية"."

المراقبون للنشاط العادي الذي تقوم به شرطة الفكر التابعة للوبي الاسرائيلي المتحفزة لالتقاط أدق الاشارات من الأيحاء عن التصالح والتسوية السياسية ذات المغزى، وتهديم تلك الهرطقة مقالات عاصفة ورسائل إلى الصحافة، نشر مواد مفيركة تشهيرية حول الهراطقة، إلخ، يعرفون تماما ماذا كان روينشتاين يواجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت