الصفحة 22 من 190

و 240 ألف في قبرص. وفي عام 300 قتل الإمبراطور جميع النصارى في روما بناء على دسائس الحاخام «يهودا» ..

ولا غرابة في أن تقوم المذابح ضد اليهود کرد فعل الأعمالهم الوحشية والمذابح التي قاموا بها في المجتمعات التي يعيشون فيها، ولاقى اليهود العديد من المذابح الانتقامية في اوربا بسبب سوء أعمالهم وتدخلهم في شؤون الدول الأوربية. فبريطانيا طردتهم منذ أول القرن السادس للميلاد ومنعت دخولهم إليها مدة ثلاثة قرون. وفي فرنسا طرد اليهود وحرق تلمودهم في عهد لويس التاسع بسبب كيدهم للشعب الفرنسي، كما طردوا من إسبانيا والبرتغال وحرموا من الدخول إلى البلاد منذ عام 1992 م، وذلك بسبب ما ألحقوه بالمسيحيين من ضرر وبسبب محاولاتهم لهدم الكاثوليكية والهزؤ والسخرية منها، وقد دام هذا الطرد خمسة قرون. ولعل هذا يفسر موقف إسبانيا من عدم اعترافها بالكيان الصهيوني حتى الآن، وقامت مذابح ضدهم في روسيا وألمانيا مؤخرا (1) .

وفي الوقت الذي كانت فيه مذابح اليهود كثيرة الوقوع في أوربا، كان اليهود يجدون في البلاد الإسلامية أطيب معاملة،

(1) رفيق النتشة، الاسلام وفلسطين، ص 28 - 021

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت